مرض الشقيقة: اضطراب عصبي مزمن يطال أكثر من مليار إنسان حول العالم

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الشّقيقة ... مرض يُرهق أكثر من مليار شخص" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا تُعدّ الشقيقة مجرّد صداع عابر، بل هي اضطراب عصبي وشيك التأثير يمكن أن يترك بصماته الواضحة على العمل، العلاقات الاجتماعية، والصحة النفسية للمصابين بها. وبحسب بيانات جمعية "مايغرين تراست" البريطانية، فإن هذا المرض يُصيب فرداً من كل سبعة أشخاص حول العالم، متجاوزاً بذلك حاجز المليار مصاب.
تُعرّف الشقيقة بأنها اضطراب عصبي وراثي يزيد من حساسية الدماغ تجاه التغيّرات المحيطة. وتوضح الدكتورة كاتي مونرو، المتخصّصة في المركز الوطني لمعالجة الشقيقة في بريطانيا، أن مجرد حمل الجينات المرتبطة بالمرض لا يعني حتمية ظهور أعراضه، إذ قد تظل خامدة طوال حياة بعض الأفراد، بينما تنشط لدى آخرين نتيجة عوامل خارجية تحفّز إفراز مواد كيميائية عصبية تؤدي إلى النوبات.
تتعدد أنماط وأعراض الشقيقة لتشمل الصداع، التقيّؤ، الدوار، وتشوّش التفكير، وهي تختلف من شخص لآخر وحتى بين أفراد العائلة الواحدة، بل وقد تتبدّل مع تقدم السنوات. وعادة ما تنتج النوبة عن تراكم عدة عوامل تتخطى عتبة تحمُّل المصاب، ومن أبرزها التغيّرات الهرمونية، اضطراب مستويات السكر في الدم، وقلة النوم أو الإفراط فيه.
ويُعد التوتر محفزاً رئيسياً، غير أن انتهاء فترات التوتر والدخول في حالة من الهدوء قد يؤدي بدوره إلى ظهور النوبات، وهو ما تلاحظه الدكتورة كاتي مونرو غالباً لدى النساء اللواتي يقع على عاتقهن أعباء ومهمات متعددة. كما تسهم تبدلات درجات الحرارة، الضغط الجوي، والرطوبة في تحفيز النوبات، إضافة إلى ارتباطها بمشكلات صحية أخرى مثل انخفاض مستويات الحديد، الداء البطني (السيلياك)، وقصور الغدة الدرقية.
تؤثر الشقيقة على نحو 10 في المئة من الأطفال من الجنسين بالتساوي، لكن المشهد يختلف مع مرحلة البلوغ وبدء الدورة الشهرية، حيث تصبح النساء أكثر عرضة للإصابة حتى مرحلة انقطاع الطمث. وتلعب التقلبات الهرمونية، ولا سيما الانخفاض الحاد في هرمون الإستروجين، دوراً رئيسياً في إطلاق النوبات، في وقت تتداخل فيه الأعراض واضطرابات النوم مع أعباء رعاية الأبناء المراهقين والوالدين المسنين. وبعد انقطاع الطمث، قد تشهد بعض النساء تراجعاً في شدة النوبات وتواترها بفضل استقرار مستويات الهرمونات.
صحة
صحة
صحة
صحة