العلاج بالضوء: آفاق واعدة في تسريع الشفاء وتخفيف الألم وسط دعوات للحذر العلمي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "العلاج بالضّوء: نتائج مشجّعة وحذر علمي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ترصد دراسات حديثة نتائج واعدة لاستخدام العلاج بالضوء، فيما تبقى فعاليّته بحاجة إلى مزيد من التحقّق والدراسة الدقيقة.
تتزايد الأبحاث المتعلقة باستخدام العلاج بالضوء الأحمر كخيار غير دوائي في مجالات عدة، تشمل تسريع التئام الجروح بعد العمليات وتخفيف الألم المزمن. ورغم أن النتائج الحالية تبدو واعدة، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى دراسات موحّدة لتحديد مدى الفعالية وشروط الاستخدام بدقة.
في مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرا في مجلة "International Wound Journal"، درس باحثون تأثير الضوء القريب من الأشعة تحت الحمراء على التئام الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية، حيث أظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً وانخفاضاً في الألم بعد العمليات، خصوصاً عند استخدام أطوال موجية محددة وعدد جلسات معتدل. ومع ذلك، دفع التفاوت الكبير بين الدراسات الباحثين إلى تصنيف مستوى اليقين بأنه منخفض جداً.
وفي بحث منهجي آخر تناول العلاج بالتعديل الحيوي الضوئي لدى البالغين المصابين بالألم المزمن، بيّنت معظم التجارب انخفاضاً في شدة المعاناة وتحسناً في الوظيفة ونوعية الحياة، لا سيما لدى مرضى الألم العضلي الليفي والاعتلالات العصبية الطرفية. إلا أن اختلاف الأطوال الموجية والجرعات جعل تعميم النتائج أمراً سابقاً لأوانه.
من جهة أخرى، بحث تقييم مختلف في تأثير الضوء عبر المستقبلات الضوئية، وخلص إلى أن النتائج كانت غير متسقة وأن الأدلة الحالية غير كافية للوصول إلى استنتاجات حاسمة، مما يؤكد الحاجة المستمرة لإجراء دراسات أوسع وأكثر توحيداً لتحديد الجرعات وطرق التطبيق الأكثر أماناً.
صحة
صحة
صحة
صحة