لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف تحولت مكافحة حرائق الغابات إلى استراتيجية أوروبية مشتركة لمواجهة مواسم النار الطويلة؟

النهار١٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص0 مشاهدة
كيف تحولت مكافحة حرائق الغابات إلى استراتيجية أوروبية مشتركة لمواجهة مواسم النار الطويلة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرائق أكبر ومواسم أطول... كيف أصبحت مكافحة النار مشروعاً أوروبياً مشتركاً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اتساع رقعة الحرائق وامتداد مواسمها في أوروبا، لم تعد مواجهتها مسؤولية وطنية فحسب. من سردينيا إلى فرنسا وبلجيكا، تحول إخماد النيران إلى جهد أوروبي مشترك تقوده بروكسل عبر تبادل فرق الإطفاء وتنسيق المساعدات وبناء أسطول جوي احتياطي، في اختبار لقدرة القارة على مواجهة خطر يتفاقم عاماً بعد عام، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

هذا الصيف، عمل إستونيون على إخماد حرائق في سردينيا، بينما كافح رومانيون النار في فرنسا، في إطار جهود عاجلة لإنقاذ قارة تحترق. يمتلك الاتحاد الأوروبي خبرة ضئيلة في مكافحة الحرائق الهائلة مقارنة بمجالات أخرى، ولكن في مواجهة مواسم أطول وأراضٍ آخذة في الاتساع، تتخذ بروكسل خطوات جادة من خلال نشر رجال إطفاء معارين من دول أوروبية أخرى في المناطق العالية الخطورة.

بدأ برنامج القوة الاحتياطية القارية في عام 2022 بـ236 من رجال الإطفاء، وتوسع ليشمل قرابة 800 هذا الصيف، بتنسيق من مركز استجابة للطوارئ يعمل على مدار الساعة في بروكسل. كما يعمل الاتحاد على بناء أسطوله الخاص من طائرات ومروحيات مكافحة الحرائق لخلق قوة احتياطية يمكن للدول الاستعانة بها.

ومع ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأجواء، أصبحت الحرائق ضخمة لدرجة تفتقر معها الدول غالباً إلى ما يكفي من الطائرات والمروحيات ورجال الإطفاء. وللحصول على الدعم، يمكن الاتصال بمركز الطوارئ في بروكسل للتنسيق بين الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي و10 شركاء آخرين، وقد وردت 11 مكالمة لطلب تفعيل مساعدة الاتحاد هذا الموسم.

رغم تخصيص الاتحاد الأوروبي 600 مليون يورو في عام 2024 لشراء أسطوله الخاص من الطائرات والمروحيات وطائرات إلقاء المياه، إلا أن هذه المركبات ليست جاهزة في الأسواق ولا يُتوقع إتمام الطلب إلا بعد عام 2030، فضلاً عن السعي لتأمين مخصصات مالية ضخمة لتغطية أكلاف الاستعداد للطوارئ في ميزانية السنوات السبع المقبلة.

شارك الخبر: