لبنان
سياسة

تحقيق لـ"مراسلون بلا حدود": لا دليل قاطع على مقتل الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا

المدن١٥ آب ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
تحقيق لـ"مراسلون بلا حدود": لا دليل قاطع على مقتل الصحافي الأميركي أوستن تايس في سوريا

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""مراسلون بلا حدود": لا دليل على أن أوستن تايس قُتل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن الصحافي الأميركي أوستن تايس بقي محتجزاً لدى نظام بشار الأسد حتى مطلع العام 2013 على الأقل، بينما يظل مصيره مجهولاً حتى اليوم بعد مرور 13 عاماً على اعتقاله في سوريا.

وأوضحت المنظمة في بيان لها أنها أوفدت فرق تحقيق إلى سوريا ثلاث مرات عقب سقوط النظام في كانون الأول/ديسمبر 2024، غير أنها لم تتمكن من إيجاد دليل ملموس يؤكد استمرار احتجاز تايس، مع التأكيد في الوقت ذاته على عدم وجود دليل قاطع يثبت وفاته أو إعدامه.

وبحسب ما أفرزه تحقيق المنظمة، فقد التقى طبيب سوري بتايس في مناسبات ثلاث خلال الفترة بين أواخر 2012 ومطلع 2013، حين كان محتجزاً بصورة معزولة داخل قاعدة للحرس الجمهوري تقع شمال غربي دمشق، تحت إشراف اللواء بسام الحسن، الذي يُعد من المقربين من الأسد. وذكر الطبيب أن تايس لم يكن يعاني من أي مشكلة صحية خطيرة في ذلك الوقت.

وفي عام 2025، ادعى الحسن أن الأسد أصدر أمره إليه بتصفية الصحافي الأميركي مطلع العام 2013، إلا أن المنظمة أشارت إلى أن هذه الرواية تظل غير متحقق منها، كما أن عمليات التفتيش التي قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالی الأميركي (إف بي آي) في مواقع حددها الحسن لم تفضِ إلى أية نتائج.

كما توصلت المنظمة إلى مذكرة صادرة عن المخابرات العامة السورية تعود إلى تاريخ آذار/مارس 2013، تضمنت اسم تايس ضمن قائمة شملت 148 صحافياً وجّه إليهم النظام تهمة "دخول سوريا بصورة غير قانونية"، خالية من أي تفاصيل تخص وضعه أو مصيره.

ووجه التحقيق انتقادات لتأخر التحرك الأميركي بعد سقوط نظام الأسد، لافتاً إلى أن المسؤولين الأميركيين انتظروا لمدة 12 يوماً قبل دخول دمشق، فضلاً عن عدم تجاوز مدة مهمتهم هناك لأربع وعشرين ساعة. وقد حدد المحققون سبعة مواقع يُحتمل احتجاز تايس فيها، لكنهم لم يستطيعوا سوى تفتيش موقع واحد فقط دون التوصل لأدلة جديدة.

وتجري السلطات السورية الجديدة تحقيقات بخصوص فرضية تسليم تايس إلى "حزب الله" في العام 2013، معتمدة على معلومات مستمدة من مصادر قريبة من الحسن، في حين أكدت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن هذه الفرضية لم تُحسم نهائياً بعد.

يُذكر أن تايس اعتقل بتاريخ 14 آب/أغسطس 2012 خلال تغطيته لأحداث الحرب في سوريا لصالح مجموعة من وسائل الإعلام الأميركية، من ضمنها صحيفة "واشنطن بوست"، في حين لم يقر النظام السوري السابق رسمياً باحتجازه في أي وقت، وبقي مصيره غامضاً حتى يومنا هذا.

شارك الخبر: