قمة بريكس تتمسك بالدبلوماسية وتشدد على تأمين تدفقات التجارة والطاقة وسط توترات عالمية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قمة "بريكس" تؤكد التزامها بالحوار والديبلوماسية... وتدعو للحفاظ على تدفق التجارة والطاقة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت قمة مجموعة "بريكس" مجدداً التزامها بالحل السلمي للنزاعات الدولية من خلال الحوار والتشاور والديبلوماسية، داعيةً إلى الانخراط في جهود منع النزاعات ومعالجة أسبابها الجذرية.
وأعرب بيان القمة عن القلق إزاء تزايد مخاطر التهديد النووي والصراعات، داعياً إلى اعتماد نهج متعدد الأطراف يحترم وجهات النظر والمواقف المتنوعة بشأن القضايا العالمية الحاسمة. كما أكّد أعضاء المجموعة ضرورة العمل معاً للحفاظ على التدفق السلس للتجارة العالمية وسلاسل التوريد والطاقة.
تأسس منتدى "بريكس" عام 2009 ليجمع الاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، والتي انضمت إليه سريعا جنوب إفريقيا، وذلك خارج إطار التكتلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع. وتوسع التكتل بعد ذلك ليشمل دولاً مثل إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وقبل انعقاد القمة، استقبل مودي الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الذي أشار إلى تداعيات الضغوط السياسية والاقتصادية على التجارة والطاقة والبنى التحتية.
وفي ظل الحرب في الشرق الأوسط، تشهد إمدادات الطاقة تحديات مرتبطة بمضيق هرمز، مما أثر على أسعار النفط وعاد ببرنت لتخطي عتبة مئة دولار للبرميل، وسط مواقف متباينة وانقسامات بين أعضاء بريكس تجاه التعامل مع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة