الشاعر فوزي يمين يوقع مختاراته الشعرية "على بعد خطوتين" في إهدن


هذا الخبر بعنوان "فوزي يمين وقّع "على بعد خطوتين"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أجواء ثقافية مميزة، احتضنت بلدة إهدن حفل توقيع الشاعر فوزي يمّين لكتابه الجديد 'على بُعد خُطوتين'. هذا الإصدار الجديد، الذي صدر عن 'دار النهضة العربيّة' في بيروت، يمثل مختارات شعرية تجمع نتاج ثلاثة عقود من التجربة الأدبية للشاعر، تمتد من عام 1994 حتى عام 2024. يهدف الكتاب، كما أوضح يمّين في مقدمته، إلى منح هذه الأعمال الشعرية فرصة للقراءة المتجددة ككيان متكامل، يتجاوز تشتتها عبر الزمن.
وصف الشاعر يمّين ما خطّه قلمه في هذا الكتاب بأنه أشبه بسيرة ذاتية شعرية، تعبر عن حضوره ورؤيته وتعبيره عن ذاته. ويرى أن الكتابة هي بمثابة علامة وجود وهوية.
من جهته، قدم الناقد والمترجم أنطوان جوكي قراءة نقدية للكتاب في مقدمته الوافية، واصفاً نصوصه بأنها 'كوكبة شعرية' تتجاور وتتباعد لكنها ترتبط برابط خفي وجاذبية داخلية واحدة. ورغم تشظي النصوص وتنوعها بين رؤى عابرة، وسرديات قصيرة، وتأملات، وقصائد نثر، وشذرات، واستدعاءات للذاكرة، وغضب، وأحلام يقظة، ومناجاة داخلية، إلا أن جوكي تمكن من تحديد ثلاثة مسارات رئيسية تمنح الكتاب وحدته.
المسار الأول يتناول 'الكارثة الجماعية' بتجلياتها المتعددة، خاصة الحرب. أما المسار الثاني، فهو أكثر حميمية، حيث يستكشف عوالم العائلة، والطفولة، والجدات، والأصدقاء الغائبين، والحب، والوجوه الأليفة، بأسلوب هادئ وحنيني. بينما يقود المسار الثالث نحو 'الحكمة القلقة'، متأملاً في العمر، والتعب، والعزلة، والشك كرفاق درب لا كأعداء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة