لبنان
سياسة

الرئيس عون يؤكد دعم الدولة للجنوب ولبنان يتضامن مع السعودية بعد هجوم استهدف أنابيب النفط

المركزية١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٤ ص0 مشاهدة
الرئيس عون يؤكد دعم الدولة للجنوب ولبنان يتضامن مع السعودية بعد هجوم استهدف أنابيب النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الرئاسة" في الجنوب مكرّسة عودة الشرعية.. عون: لن نترككم المفاوضات الى تشرين الاول واجتماع بين "السفيرين" خلال ايام التفجيرات مستمرة والحزب يهدد الدولة بـ"غضبه".. لبنان يتضامن مع المملكة" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قد يشير الإعلان عن تأجيل مفاوضات لبنان وإسرائيل من سبتمبر إلى أكتوبر إلى مسار مقلق للأوضاع الميدانية في الجنوب. ومع ذلك، فإن زيارة الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون المفاجئة إلى النبطية، برفقة قائد الجيش العماد رودولف هيكل، رسمت مشهدًا إيجابيًا، مؤكدةً القرار الرسمي بعودة الشرعية بقوة إلى الجنوب من بوابة النبطية. إذا اقترنت هذه العودة بانتشار عسكري جاد في الجنوب وإخراج حزب الله وإيران من أراضيه، فقد تزيل الغموض الذي يكتنف الجنوب والمحادثات اللبنانية الإسرائيلية، وتطلق عملية الانسحاب الإسرائيلي بضغط ودفع أمريكيين.

الدولة إلى جانبكم: استجابةً لنداء أهالي النبطية وجوارها، وصل الرئيس عون صباح اليوم إلى السرايا الحكومية في النبطية وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار للجيش اللبناني. وأكد عون أن هدفه من الزيارة هو الوقوف على متطلبات المواطنين، مشيرًا إلى عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي. وأضاف: "من واجبي أن آتي إلى هنا منذ زمن، لكن الظروف لم تسنح. اليوم أنا هنا، وهدفنا واضح: الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة أهلنا النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار الجنوب. هذا هدف واضح للجميع". ووجه عون رسالة لأهالي النبطية قائلاً: "واجبنا أن نبقى إلى جانبكم ولن نترككم أبداً". وأوضح أن زيارته تهدف إلى تأمين كافة الخدمات لضمان بقائهم وأمانهم. وأعرب عن أمله في أن يُختم جرح الجنوب نهائيًا، مؤكدًا حق كل جنوبي في العيش بأمان وكرامة.

وتفقد عون مبنى مصرف لبنان الذي دمره الطيران الحربي الإسرائيلي، ثم انتقل إلى مبنى بلدية النبطية المدمر، واتحاد بلديات الشقيف، ومستشفى نبيه بري الحكومي. كما زار بلدة زوطر الغربية والكنيسة فيها.

الجيش لم يترك: من جانبه، أكد قائد الجيش أن "الجيش لم يترك النبطية في أي يوم من الأيام، كما لم يترك أي بلدة لبنانية لمَّا يزل فيها مواطنون لبنانيون".

إلى تشرين: أفاد مسؤول أمريكي أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما أُرجئت إلى شهر أكتوبر. وعلى الرغم من ذلك، سيلتقي السفيران اللبناني والإسرائيلي في وزارة الخارجية في واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات.

تفجيرات: في الميدان، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في أرنون ووادي السلوقي، وعمليات مماثلة في المنصوري وعيناثا والطيبة. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على عدد من المنازل شرق الخيام، مما أدى إلى اندلاع حريق. وشمل القصف المدفعي مناطق مثل علي الطاهر وميس الجبل ووادي السلوقي.

تهديد الدولة: على الرغم من التطورات الميدانية، يواصل حزب الله مهاجمة الدولة اللبنانية وتهديدها. وصرح عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن بأن الحزب لديه حساباته الخاصة ولا ينبغي لأحد أن يظن أنه قادر على استضعافهم. وأشار زميله النائب حسن عزالدين إلى أن خيار المفاوضات المباشرة وصل إلى طريق مسدود، معتبرًا أن السلطة السياسية شريكة في كل قطرة دم تُسفك.

المخاض الأخير: أكدت النائبة ستريدا جعجع أن مقاتلي "القوات اللبنانية" يناضلون من أجل عودة الدولة، مشددةً على أن لبنان يخوض اليوم "المخاض الأخير" للوصول إلى الدولة المنشودة، دولة القانون والمؤسسات.

جلسة مساءلة: عشية جلسة عامة لمجلس النواب لمناقشة الحكومة، يركز الحزب والتيار الوطني الحر على الملفات المعيشية والاقتصادية، بينما يسأل الفريق السيادي عن تطبيق قرارات حصر السلاح. واعتبر النائب أشرف ريفي أن حكومة الرئيس نواف سلام تمثل النزاهة والوطنية والسيادة.

استهداف المملكة: إقليميًا، استهدف هجوم بمسيرات انطلقت من العراق خط أنابيب النفط في المملكة العربية السعودية، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية. دانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية الهجوم وعبرت عن تضامنها الكامل مع المملكة، مؤكدةً أن استهداف المنشآت الحيوية يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.

شارك الخبر: