لبنان
صحة

بقع صفراء حول العينين.. علامة تحذيرية مبكرة لأمراض القلب والسكتات الدماغية

المركزية١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
بقع صفراء حول العينين.. علامة تحذيرية مبكرة لأمراض القلب والسكتات الدماغية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بقع صفراء حول العين.. إنذار محتمل للقلب والدماغ" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة أن ظهور بقع صفراء منتفخة حول العينين، فيما يُعرف بحالة "الزانثلازما"، قد يكون مؤشراً على ارتفاع مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتناولت الدراسة، التي نُشرت في دورية "تصلب الشرايين"، تحليل بيانات 17 ألفاً و925 شخصاً تم تشخيصهم بهذه الحالة، مع مقارنة بياناتهم بعينة مماثلة من أفراد غير مصابين.

وأظهرت النتائج أنه خلال السنة الأولى، أصيب واحد بالمئة من أفراد عينة "الزانثلازما" بنوبة قلبية، مقارنة بـ 0.35 بالمئة في مجموعة المقارنة. كما بلغت نسب الإصابة بالسكتة الدماغية 0.95 بالمئة مقابل 0.3 بالمئة، بينما سجلت السكتات المصغرة المعروفة بالنوبات الإقفارية العابرة نسبة 0.6 بالمئة مقابل 0.19 بالمئة.

ورغم انخفاض النسب الإجمالية، إلا أن الخطر بدا مضاعفاً بعدة مرات لدى المصابين بالحالة، وظل مرتفعة بصورة ملحوظة بعد مرور خمس وعشر سنوات.

وتتخذ "الزانثلازما" شكل بقع صفراء تحيط بالجفون، وتتكون نتيجة امتلاء خلايا مناعية بالكوليسترول وبعض الدهون الأخرى. ورغم ارتباطها الشائع بارتفاع الكوليسترول في الدم، إلا أن الباحثين وجدوا أن معدلات الإصابة بالمشكلات القلبية والدماغية تقاربت بين المصابين بها سواء كانوا يعانون من ارتفاع دهون الدم أم لا، مما يدعو لافتراض وجود عوامل إضافية وراء هذه الظاهرة.

وأوضح الباحثون أن هذه البقع لا تُعد المسبب المباشر للنوبات، لكنها تمثل علامة مبكرة تساعد على كشف عوامل الخطر الكامنة. ولفتوا إلى أن معظم المصابين يستشيرون أطباء الجلد لأغراض تجميلية بحتة، متغاضين عن احتمالية وجود مخاطر صحية غير معلومة أو غير مسيطر عليها.

وفي ختام الدراسة، وُصي بضرورة إخضاع المصابين بهذه البقع لتقييم صحي مبكر، ومتابعة مستويات الدهون وضغط الدم بانتظام، واتباع نمط حياة صحي أو تلقي العلاج الدوائي عند اللزوم، بغية تقليل احتمالات التعرض لأمراض القلب والدماغ والأوعية الدموية.

شارك الخبر: