إرجاء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية إلى تشرين الأول وسط تحركات ميدانية وجولة للرئيس عون في النبطية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إرجاء المفاوضات إلى تشرين يبقي باب التصعيد مفتوحاً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤول أميركي بإرجاء الجولة الثامنة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، التي كان مققرراً عقدها في شهر أيلول في روما، إلى شهر تشرين الأول المقبل. وأوضح المسؤول أنه على الرغم من عدم عقد المحادثات في موعدها، سيلتقي السفيران اللبناني والإسرائيلي في وزارة الخارجية في واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ اتفاق الإطار. وقد جاء هذا الإرجاء في ظل تشابك الاستحقاقات الإقليمية واللبنانية، وأبرزها الانتخابات العامة في إسرائيل والمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني.
وفي غضون ذلك، قام الرئيس جوزف عون بجولة ميدانية واسعة شملت مدينة النبطية ومنطقتها، حيث التقى بالأهالي والطاقم الطبي والإداري في مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي، وتفقّد مبنى مصرف لبنان ومبنى بلدية النبطية المدمّرين، إضافة إلى زيارة اتحاد بلديات الشقيف وبلدة زوطر الغربية وكنيستها. ورافق الرئيس عون خلال الجولة عدد من المسؤولين الأمنيين وقائد الجيش، إلى جانب النائب ناصر جابر ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، حيث أكد عون خلال لقاءاته أن الهدف الأساسي هو الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى والنازحين، وإعادة إعمار الجنوب.
على الصعيد الميداني، نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات وغارات طالت مناطق عدة في جنوب لبنان، شملت أرنون، ووادي السلوقي، والمنصوري، وعيناثا في قضاء بنت جبيل، وبلدة الطيبة، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف علي الطاهر وميس الجبل ودوحة كفررمان والنبطية الفوقا ووادي الحجير وتلة الدبشة.
وفي سياق متصل، برز موقف لحزب الله وسط هذه التطورات، حيث اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن المقاومة تتحلى بالصبر ولديها حساباتها الخاصة في التعامل مع الميدان وسقوط مرتفعات علي الطاهر، مشدداً على أن الرهان يظل على القوة والإيمان والثبات وليس على أي أطراف خارجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة