لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

الصين من الداخل: وجوه متعددة وقوميات تتلاقى في هوية واحدة

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ ص0 مشاهدة
الصين من الداخل: وجوه متعددة وقوميات تتلاقى في هوية واحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصين الأخرى... وجوه متعددة وهوية واحدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

التحدي في المجتمعات المتنوعة ليس إثبات أننا مختلفون، وإنما أن نجد في هذا الاختلاف ما يكفي من المشترك لبناء وطن. هكذا يروي وارف قميحة تجربته في الصين، لافتاً إلى أن الحديث عن التنوع من كاتب لبناني يحمل دلالة خاصة نظراً لخصوصية لبنان وتنوعه الديني والثقافي والاجتماعي. وخلال رحلاته التي شملت عشرات المدن الصينية على مدى سنوات، زار الكاتب مساجد ومعابد وأسواقاً شعبية، والتقى بأشخاص ينتمون إلى قوميات مختلفة، لتتحول عبارة "القوميات الست والخمسون" بالنسبة إليه من مجرد رقم إحصائي إلى واقع حي يعج بالأشخاص والأماكن والعادات والذاكرة الثقافية.

وتتجاوز الصورة المعهودة للصين كقوة اقتصادية صخبت بالمصانع والموانئ والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، واقعاً آخر يتمثل في بلد شاسع يتشكل من قوميات وثقافات ومناطق متباينة تعيش داخل دولة واحدة. وتبقى منطقة شينجيانغ نموذجاً بارزاً يقترب من تعقيدات هذه المسألة، حيث تبرز تساؤلات محورية حول كيفية إدارة دولة بهذا الحجم لتنوعها وتحويل الانتماءات المتعددة إلى هوية وطنية جامعة. وفي هذا السياق، لفتت مقولة الرئيس الصيني شي جينبينغ عام 2019 إلى أن أبناء الشعب من كل القوميات هم أفراد أسرة واحدة، معتبراً ذلك ضماناً أساسياً للنهضة الكبرى للأمة الصينية.

ولا تفصل الدولة الصينية شؤون القوميات عن مسار التنمية، إذ تسهم البنى التحتية من طرق وسكك حديدية ومطارات ومدارس في تقليص الفجوة بين المركز والأطراف، وربط التضامن بين القوميات بمفهوم "الرخاء المشترك" الذي أكد عليه شي جين بينغ في عام 2024. وتوجت هذه السياسات بإقرار المجلس الوطني الرابع عشر لنواب الشعب في 12 آذار/مارس 2026 "قانون جمهورية الصين الشعبية لتعزيز التضامن والتقدم بين القوميات"، الذي أصدره الرئيس شي جين بينغ بموجب المرسوم الرئاسي رقم 71 ودخل حيز التنفيذ في الأول من تموز/يوليو من العام نفسه، ليقدم إطاراً قانونياً يجمع بين ترسيخ الهوية الوطنية المشتركة ودفع التنمية المتوازنة.

وعلى الصعيد الدولي، تتطابق هذه الروح مع مبادرة الحضارة العالمية التي طرحها الرئيس شي جين بينغ في آذار/مارس 2023، والتي تدعو إلى احترام تنوع الحضارات والتعلم المتبادل. ويخلص الكاتب إلى أن تجربة الصين تقدم نموذجاً للدراسة في كيفية البحث عن صيغة تجمع الاختلاف بالانتماء المشترك، مؤكداً أن العبرة لا تكمن في استنساب النتجائج بل في إعادة طرح الأسئلة حول بناء الأوطان ومساحات التعايش.

شارك الخبر: