لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تحرك أمريكي مرتقب لإيقاف الحرب الروسية الأوكرانية: هل تنجح الدبلوماسية قبل قسوة الشتاء؟

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٨ ص0 مشاهدة
تحرك أمريكي مرتقب لإيقاف الحرب الروسية الأوكرانية: هل تنجح الدبلوماسية قبل قسوة الشتاء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مبادرة أميركية لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية... هل يتوقف نزيف الدم قبل الشتاء؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عاد الحراك الدبلوماسي الأمريكي إلى صدارة المشهد في الأزمة الروسية الأوكرانية، وذلك بالتزامن مع زيارة مبعوثَي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف في الأسبوع الماضي، حيث حملا أفكاراً تهدف إلى استئناف المفاوضات الثلاثية بين موسكو وكييف والولايات المتحدة.

تتباعد مواقف الطرفين بشكل كبير فيما يتعلق بالملفات الأساسية؛ فروسيا تسعى للوصول إلى اتفاق يعالج الأسباب الجذرية للصراع، في حين ترفض أوكرانيا تقديم أي تنازلات إقليمية جديدة. ونتيجة لذلك، يبدو الخيار الأكثر واقعية في المدى المنظور هو التوصل إلى هدنة مؤقتة أو وقف تدريجي لإطلاق النار، يتضمن تبادل الأسرى وحماية منشآت الطاقة وتدابير إنسانية، تمهيداً للدخول في مسار سياسي أوسع.

وقد وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الطروحات الأمريكية بأنها جيدة، بينما أبدى الجانب الروسي تطلعه لاستئناف المباحثات في القريب العاجل، مما يطرح تساؤلات ملحة حول قدرة واشنطن على فرض تسوية توقف نزيف الدم أو ما إذا كانت الخلافات العميقة ستقف حجر عثرة أمام الجهود الدبلوماسية.

يمثل عامل الوقت تحدياً رئيسياً مع اقتراب فصل الشتاء وما يصاحبه من ارتفاع في تكاليف المعارك وتكثيف الهجمات الجوية على البنية التحتية للطاقة، مما يفتح نافذة دبلوماسية للتهدئة وخفض التصعيد. ورغم إشارة فولوديمير زيلينسكي إلى إمكانية اتخاذ خطوات لخفض التصعيد شتاءً، فإن الهدنة المؤقتة تختلف جذرياً عن اتفاق السلام الشامل الذي يحدد مستقبل العلاقات بين موسكو وكييف.

تتمثل العقبات الأبرز في الملفات العالقة كالأراضي والحدود والضمانات الأمنية لأوكرانيا وانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي والعوبات المفروضة على روسيا، إضافة إلى رغبة موسكو في تحقيق أهدافها بينما تتمسك كييف بموقعها العسكري والسياسي المتوازن. وتملك الولايات المتحدة أدوات ضغط على الطرفين عبر العقوبات الاقتصادية لموسكو والدعم العسكري والمالي لكييف، شريطة ألا تتحول إلى طرف يفرض تسوية أحادية، مع ضرورة مراعاة الدور الأوروبي الأساسي في أي ترتيبات أمنية مستقبلية.

شارك الخبر: