لبنان
سياسة

ضغوط متصاعدة على حزب الله لسحب السلاح شمال الليطاني ومواقف دولية ومحلية متداخلة

المركزية١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٨ ص0 مشاهدة
ضغوط متصاعدة على حزب الله لسحب السلاح شمال الليطاني ومواقف دولية ومحلية متداخلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الحزب" مطوّق بسحب السلاح "شمال الليطاني": كيف سيرد؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه حزب الله تطوقاً سياسياً وميدانياً متصلباً يدفعه نحو التعامل مع ضغوط متزايدة لسحب السلاح من شمال نهر الليطاني، بالتزامن مع تأجيل جولة المفاوضات التي كان من المزمع عقدها في روما الأسبوع المقبل. هذا التأجيل يفتح الباب أمام تأويلات متعددة ترتبط بانسداد الأفق والانقسام العمودي الداخلي وغياب أي بوادر تفاهم بين الدولة اللبنانية وحزب الله، بينما تصر الإدارة الأميركية وإسرائيل على تحرك الجيش اللبناني لتنفيذ عمليات سحب السلاح، وسط خشية الجيش من الانزلاق إلى صدام واقعي داخلي.

التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير الذي استهدف النبطية جاء في سياق الضغط المستمر لدفع الدولة نحو تفكيك البنى العسكرية للحزب ليس في الجنوب فحسب، بل في شمال الليطاني أيضاً. وقد تزامن ذلك مع حراك داخلي ومطالبات من أبناء الطائفة الشيعية بدخول الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى النبطية لتكون منزوعة السلاح، إلى جانب لقاء السفير الأميركي ميشال عيسى مع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وما تبع ذلك من بيان رسمي للسفارة الأميركية يؤكد ضرورة إخلاء الجنوب من المسلحين خارج سلطة الدولة.

في المقابل، تحرك رئيس الجمهورية جوزاف عون بنفسه نحو النبطية على رأس وحدات الجيش والأجهزة الأمنية لفرض حضور الدولة وتأكيد رعايتها لأمن السكان، وحصل على مهلة أمريكية لإثبات قدرة الدولة على ضبط الوضع، وتجنيب النبطية مصير مناطق أخرى مثل علي الطاهر. وعلى صعيد المفاوضات، تقرر الاكتفاء بلقاء يجمع السفيرة اللبنانية في أميركا ندى حمادة معوض بالسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر، مع تمسك لبنان بشروط تحقيق انسحابات إسرائيلية، بينما تواصل إسرائيل تلويحها بالتدخل المباشر وتدمير المنازل في حال تخلف الجيش عن تفتيشها وسحب السلاح، ليبقى عنوان شمال الليطاني محط تجاذب سياسي وانقسام داخلي مرشح للتصعيد في المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: