لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مستقبل العلاقات اللبنانية السورية: نحو مرحلة جديدة من الندية السيادية والمصالح المشتركة

النهار١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٠ ص0 مشاهدة
مستقبل العلاقات اللبنانية السورية: نحو مرحلة جديدة من الندية السيادية والمصالح المشتركة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من إرث الهيمنة إلى الندية السيادية: لبنان وسوريا أمام تحديات المرحلة الجديدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تناقش الدراسة التحولات الجذرية في العلاقات بين لبنان وسوريا في أعقاب سقوط نظام الأسد، باحثة في إمكانية الانتقال من مرحلة الهيمنة والتدخل إلى نموذج جديد يستند إلى احترام سيادة البلدين وإدارة الملفات عبر المؤسسات الرسمية.

تستعرض الدراسة تحليلات لنخب ومحللين مثل المستشار الاقتصادي الدكتور أسامة قاضي، والصحافي قتيبة ياسين، والناشطة السياسية عالية منصور، مقدمة مقاربات معمقة لتحديات المرحلة الراهنة.

على صعيد السيادة الحدودية، تشير الدراسة إلى التحديات الميدانية والإدارية، فضلاً عن معالجة ملفات مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ضمن مسار قانوني وسياسي مستقل. كما تطرح مبدأ فصل المسارات لضمان استقلال القرار اللبناني والسوري.

أما اقتصادياً، فتسلط الضوء على ضرورة مكافحة التهريب وضبط المعابر ومراجعة الاتفاقات التجارية، بينما تركز أمنياً على ضبط الحدود ومعالجة الملفات الإنسانية كقضية المفقودين والمعتقلين لتعزيز الثقة المتبادلة.

تخلص الدراسة إلى استعراض سيناريوهات عدة، مرجحة سيناريو الندية المؤسساتية بشرط تكريس استقلال القرار وحصر القوة بيد المؤسسات الشرعية.

شارك الخبر: