لبنان
سياسة

دمار مدرسة زوطر الرسمية: محطة رائدة في تاريخ جبل عامل ورمز للوحدة الوطنية

المدن١٣ آب ٢٠٢٦ في ١١:٢٨ ص0 مشاهدة
دمار مدرسة زوطر الرسمية: محطة رائدة في تاريخ جبل عامل ورمز للوحدة الوطنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل دمّرت مدرسة زوطر الرسمية: نموذج رائد لتاريخ جبل عامل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعرض هذه النبذة تاريخ مدرسة زوطر الشرقية التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي انطلقت مسيرتها التعليمية في أوائل خمسينيات القرن المنصرم من غرفتين تحت النادي الحسيني في البلدة، ضامّة أبناء القرية ذكوراً وإناثاً، وبإشراف المعلمين الأوائل المربي الراحل محمد فياض والراحل أنطوان حداد. ومع اتساع نشاط المدرسة وتعدد غرفها في منازل الأهالي، استقطبت معلمين من مناطق بعيدة مثل دير ميماس وجبل لبنان وشمال لبنان، من بينهم المربي رياض حمّود الذي ما زال على قيد الحياة.

في ستينيات القرن الماضي، شُيِّد أول مبنى للمدرسة لتصبح معلماً رائدًا في منطقة النبطية ورمزاً للوحدة الوطنية بفضل تنوع أسرتها التعليمية التي ضمت شخصيات بارزة مثل المربي حسّان حجار وغيره ممن استقروا في البلدة. وتولى إدارة المدرسة في تلك الفترة المربي حبيب يونس كأول مدير لها، وأسهم بجهوده في ترسيخ أسس العلاقة الاجتماعية مع الأهالي والمجتمع المحيط إلى جانب نخبة من الرعيل الأول من المربين مثل عبد الكريم شمس الدين، ومصطفى سامي إسماعيل، ومصطفى ياغي، وحسين منيف ياغي، وصبحي إسماعيل، وقاسم شعيتاني.

عايشت مدرسة زوطر محطات قاسية وحروباً مستمرة، وظلت في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي منارة للثقافة والتنوع جنباً إلى جنب مع نادي زوطر الثقافي الاجتماعي. ورغم تراجع التعليم الرسمي لاحقاً لصالح المدارس الخاصة والحزبية، وبقائها رهينة لاستهداف الاحتلال الإسرائيلي الذي حولها إلى ركام خلال احتلال عام 2026 بعد صمودها في وجه احتلال عام 1982، ستظل مدرسة زوطر حية في ذاكرة أبنائها وطلابها والأسرة التعليمية ولجنة الأهل.

شارك الخبر: