عودة 5300 مهاجر إلى المغرب: سبتة تحت ضغط السلطات الإسبانية


هذا الخبر بعنوان "إسبانيا: 5300 مهاجر عادوا من سبتة إلى المغرب خلال شهر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الحكومة الإسبانية يوم الأحد عن عودة أكثر من 5300 مهاجر إلى المغرب خلال شهر واحد، بعد أن كانوا قد وصلوا إلى مدينة سبتة إثر موجة تدفق كبيرة شهدتها المدينة في شهر يوليو. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه السلطات ضغوطًا متزايدة لإعادة الهدوء إلى سبتة، الجيب الإسباني الواقع في شمال أفريقيا، والتي تشهد توترات متصاعدة.
تأتي هذه الأرقام الجديدة في ظل انتقادات للحكومة الإسبانية بشأن بطء وتيرة إعادة المهاجرين من سبتة، مما يؤثر سلبًا على رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز قبل عام من الانتخابات المقبلة. كانت سبتة قد شهدت في 30 و31 يوليو موجة تدفق غير مسبوقة تجاوزت 70 ألف مهاجر، أسفرت عن سقوط ضحايا، وعاد معظمهم إلى المغرب في الساعات التالية.
واجهت الحكومة تحديًا في التحقق من هويات آلاف المهاجرين الذين بقوا في المدينة لأسابيع، لتحديد مدى أهليتهم للحصول على اللجوء. وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال غير المصحوبين بذويهم لا يمكن ترحيلهم بشكل فوري.
صرح وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، المسؤول عن تنسيق استجابة الحكومة للأزمة، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، أن 5321 شخصًا قد "عادوا طوعًا" إلى المغرب منذ 10 أغسطس. وأضاف توريس أن 90 شخصًا "سحبوا" طلباتهم للحصول على الحماية الدولية، بينما يجري "تسجيل نحو ألف شخص بهدف استكمال إجراءات عودتهم".
لم يوضح الوزير العدد الدقيق للمهاجرين الذين ما زالوا في سبتة، وهي قضية تثير جدلًا بين الحكومة اليسارية والسلطات المحلية في المدينة، التي يديرها المحافظون. فقد صرح رئيس الحكومة المحلية لسبتة، خوان خيسوس فيفاس، المنتمي لحزب الشعب اليميني المعارض، يوم الجمعة، بأن عدد المهاجرين المتبقين في المدينة يبلغ 13 ألفًا، بينما تشير تقديرات الحكومة إلى أعداد أقل بكثير.
يواصل سكان سبتة تنظيم احتجاجات دورية، بينما يستمر المهاجرون في التخييم على الشواطئ والنوم في الشوارع، متهمين الحكومة بالتخلي عن المدينة المثقلة بالأعباء في خضم أزمة إنسانية.
أعلنت وزارة الهجرة يوم الأحد عن إنشاء 864 مكانًا إضافيًا في مراكز الإيواء المؤقت للمهاجرين، ليرتفع إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى حوالي 4300 مكان، مع خطط لزيادتها إلى 6000 "في المستقبل القريب".
تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت الحكومة على علم مسبق بموجة التدفق، ودور المغرب المحتمل في هذه الأزمة، خاصة في ظل جهود مدريد لتحسين العلاقات مع الرباط، مما يزيد من الضغوط السياسية على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة