لبنان
سياسة

الأمل في عمان: الإيرانيون يتطلعون للخلاص من شبح الحرب والأزمات

النهار١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:١٨ م0 مشاهدة
الأمل في عمان: الإيرانيون يتطلعون للخلاص من شبح الحرب والأزمات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخاوف التدمير الذاتي... نظرة أمل الإيرانيين في عمان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا ينشغل العقلانيون في إيران بـ"أولوية الاستسلام" التي يروج لها المتشددون، بل بما هو أبعد من رؤية النظام التي تصر على التفاوض من موقع القوة، وهي رؤية قد تكون فخاً أميركياً، إذ أن قرار إنهاء الحرب يبقى بيد الولايات المتحدة، لا إيران. يتساءل الكثيرون متى ستتخلص إيران من دوامة الحرب والأزمات المستمرة؟

لا تزال المخاوف المتراكمة منذ ثورة 1979 تشغل مختلف أطياف المجتمع الإيراني، فهم لا ينصتون لدعايات الانتصار التي تبثها وسائل الإعلام الرسمية، بل يركزون على الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعانون منها حتى قبل اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة. السؤال الذي يسيطر على عقل المواطن الإيراني اليوم هو: متى سنرتاح من هذه المعاناة المتزايدة يوماً بعد يوم؟

لقد فشلت السياسات المتعاقبة في تجاوز الهيمنة الغربية، بل إن سياسة "أولوية دول الجوار"، التي هدفت إلى كسر عزلة إيران الخارجية، قد انهارت مع هذه الحرب والاعتداء على مصالح دول المنطقة. وتؤكد ذلك مواقف الأقلام الإصلاحية التي تدعو إلى التراجع عن سياسة "دبلوماسية الميدان" التي أرساها المرشد الراحل علي خامنئي، والتي لا يزال التيار المتشدد والحرس الثوري يتمسكون بها كسياسة ناجعة لحماية النظام ووجهه المحافظ من التغيير والانفتاح على الغرب.

كلما سمع المواطن الإيراني أخباراً عن السلام أو التفاوض، استشعر بصيصاً من الأمل في الخروج من النفق المظلم، خاصة في ظل الانهيار الاقتصادي الذي قضى على مدخراته وممتلكاته وأعماله، وبدد فرص الحياة الكريمة داخل بلاده.

شارك الخبر: