لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

تقنية علاجية واعدة: تحفيز الأحلام خلال التخدير لمواجهة الصدمات النفسية

النهار١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
تقنية علاجية واعدة: تحفيز الأحلام خلال التخدير لمواجهة الصدمات النفسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التخدير والأحلام ... تجربة جديدة في العلاج النفسي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستند مقاربة علاجية جديدة إلى تحفيز الأحلام أثناء التخدير لمواجهة آثار الصدمات النفسية. على مدى قرن تقريباً من ممارسة التخدير الجراحي، كان الهدف المثالي هو أن يخرج المريض من العملية من دون أن يتذكر منها شيئاً حتى ومضة حلم. لكن خلال العقدين الماضيين، ومع ازدياد دقة تقنيات التخدير، لاحظ أطباء البنج أن بعض المرضى يتذكرون أحلاماً ممتعة أثناء خروجهم في نهاية الجراحة.

وفي السنوات الأخيرة، بدأ باحثون بجامعة 'ستانفورد' تحفيز الأحلام عمداً أثناء التنويم، ووثقوا حالات تحسنت فيها الصحة النفسية بصورة لافتة لدى الذين عانوا لسنوات من اضطراب ما بعد الصدمة. كانت أحلام هؤلاء، والتي ظهر فيها عادة أفراد من العائلة والأصدقاء، تُعيد صياغة أحداث مرهقة بصورة أكثر هدوءاً قبل أن تتراجع أعراض الاضطراب وتختفي الكوابيس التي كانت تلاحقهم ليلاً.

ويرى بوريس هايفتس، الطبيب والأستاذ المشارك في التخدير وطب الفترة المحيطة بالجراحة وطب الألم، أن أحلام التخدير تتشابه مع التجارب التحويلية التي يعيشها البعض مع مواد مهلوسة، مثل 'MDMA' المعروف باسم إكستاسي، والسيلوسيبين، والكيتامين، والإيبوغايين. وقد حظيت هذه المواد باهتمام متزايد باعتبارها فئة محتملة من العلاجات النفسية رغم أن آلية تأثيرها لا تزال غير مفهومة بالكامل. وطوّر هايفتس وزملاؤه، ومن بينهم علماء أعصاب وأطباء نفسيون وتخدير، بروتوكولاً من خمس خطوات يمكن من خلاله تحفيز الأحلام بأمان وبصورة موثوقة لدى المرضى أثناء الإستفاقة.

وفي دراسة نُشرت في تموز/يوليو في مجلة 'Anesthesiology'، وجد الباحثون أن 69 في المئة من أصل 452 مريضاً خضعوا للبروتوكول خلال جراحات اختيارية أفادوا بأنهم حلموا، فيما وصف 86 في المئة أحلامهم بالإيجابية أو إلى حد ما كذلك. يبدأ البروتوكول بإبلاغ المريض أنه من الممكن أن يحلم أثناء التخدير، ثم استخدام 'البروبوفول' كمخدر خلال مرحلة الإفاقة، ومراقبة نشاط الدماغ وتوجيه عملية الإفاقة بواسطة تخطيط كهربية الدماغ 'EEG'، كما تأمين فترة استيقاظ هادئ وغير مضطرب لا تقل عن 10 دقائق، ومن ثم يُسأل المريض فوراً عن تذكر الحلم.

وأكد هايفتس أن هذا البروتوكول لا يُغيّر إجراءات التخدير المعتادة أثناء الجراحة ولا يزيد احتمال حدوث الوعي أثناء العملية، بل يعتمد على خفض مستوى التخدير تدريجياً بصورة مدروسة عند الإنتهاء، بما يسمح للدماغ بالانتقال إلى حالة تشبه الحلم. ويسعى الباحثون الآن إلى دراسة أحلام التخدير خارج غرفة العمليات لدى أشخاص لا يخضعون لجراحة، مطورين أبحاثاً واعدة لعلاج اضطراب ما بعد الصدمة.

شارك الخبر: