لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

اغتيال بشير الجميل: قراءة في الأرشيف الصحفي الأميركي ومشروع دولة لم يُختبر

النهار١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٢ ص0 مشاهدة
اغتيال بشير الجميل: قراءة في الأرشيف الصحفي الأميركي ومشروع دولة لم يُختبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بشير الجميل: رئاسة لم تبدأ ماذا لو أُتيح لمشروعه أن يُختبر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في 23 آب 1982، انتُخب بشير الجميل رئيساً للجمهورية اللبنانية، لكن الرئاسة بقيت بالنسبة إليه موقعاً لم يدخله. ففي 14 أيلول -بعد اثنين وعشرين يوماً فقط من انتخابه وقبل تسعة أيام من الموعد المحدد لتسلّمه الرسمي للرئاسة ودخوله قصر بعبدا- اغتيل مع عدد من رفاقه في انفجار استهدف مقر حزب الكتائب في الأشرفية.

ومع حلول الذكرى الـ44 لاستشهاده، يتجدد السؤال في الذاكرة اللبنانية حول ما كان يمكن أن يصبح عليه لبنان لو أُتيح لرئاسته أن تبدأ. وتبرز هنا أهمية العودة إلى الأرشيف الصحفي الأميركي، لا سيما ما نشرته صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست"، اللتان راقبتا تلك الأسابيع الفاصلة بين الانتخاب والاغتيال برصد موضوعي بعيد عن السجالات المحلية.

سلطت تغطيات مراسلين مثل كولين كامبل، وبرنارد غويرتزمان، وبرنارد نوسيتر الضوء على تحول خطابه من منطق القوة إلى منطق الدولة وبناء التوافق الوطني، حيث دعا إلى جمع السلاح وإعادة بسط سلطة الجيش اللبناني على الأراضي اللبنانية كاملة. كما نشر المحلل فيليب غيلين مقالاً بعنوان "مهمة الجميل المجهضة" استند فيه إلى شهادة السيناتور الأميركي أرلن سبكتر، مبيناً حرص الجميل على تشكيل حكومة توافقيّة واجتماعه المرتقب بصائب سلام.

وعلى صعيد العلاقة مع إسرائيل، أظهرت الشهادات استقلالاً حاسماً للقرار الرئاسي، إذ أبدى بشير الجميل انزعاجاً صريحاً من الضغوط لإبرام معاهدة سلام فورية، مطالباً واشنطن بالتدخل لدى مناحيم بيغن لتخفيف الضغط. وقد وثّق مراسل "واشنطن بوست" لورين جنكنز هذا الدور، لتشكل عملية اغتياله ضربة للدبلوماسية الأميركية التي رأت فيه الخيار الأفضل لإخراج القوى الأجنبية وإعادة بناء الدولة، ليبقى مشروعه احتمالاً تاريخياً لم يُمنح فرصة الاختبار.

شارك الخبر: