لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

معابر الشمال الحدودية بانتظار الجانب السوري.. ولبنان يؤكد جهوزيته التامة لفتحها

النهار١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٨ ص0 مشاهدة
معابر الشمال الحدودية بانتظار الجانب السوري.. ولبنان يؤكد جهوزيته التامة لفتحها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معابر الشمال مغلقة... حسن شقير: لبنان على أتمّ الاستعداد لفتحها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تزال المعابر الشرعية بين لبنان وسوريا مغلقة، ولا سيما في الشمال بعد أشهر على وقف العدوان الإسرائيلي الذي تسبب بتدمير الجسور، حيث لم يترجم الإعلان السابق عن إعادة فتحها عملياً بسبب عدم جاهزية الجانب السوري، بحسب ما أكده اللواء حسن شقير من العبودية، وفقاً لما أفادت به الوكالة الوطنية.

وأوضح وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن العمل مع الجانب السوري متواصل لإعادة فتح كل المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا، مما يطرح علامات استفهام حول الأسباب التي تحول دون ذلك بعد أشهر طويلة على توقف الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت المعابر وهددت بقصف معبر المصنع قبل التراجع عن التهديد دون إعلان رسمي. وفي الوقت الذي أنهى فيه لبنان نهائياً كل الاستعدادات لإعادة فتح المعابر شمالاً، يربط البلدين 6 معابر شرعية و17 معبراً غير شرعي.

وتتوزع المعابر الشرعية بين محافظتي الشمال والبقاع؛ وأبرزها معبر المصنع - جديدة يابوس الذي يُعد الشريان الرئيسي لربط البلدين والعاصمتين، والذي تعرض لاعتداءات إسرائيلية عامي 2024 و2026 والتهديد باستهدافه في نيسان/ أبريل الفائت قبل أن يُعاد فتحه أمام حركة المركبات والشاحنات. أما المعبر الثاني في البقاع فهو القاع - جوسيه (الرائد الشهيد روجيه جريج) الذي يعمل لفترة محدودة، بينما لا يزال معبر مطربا مقفلاً منذ قصفه خلال العدوان.

أما في الشمال، فقد أُعيد افتتاح معبر جسر قمار (البقيعة) المخصص للمشاة فقط بعد إعادة تأهيل الجسر، في حين لا يزال المعبران الأساسيان مقفلين. ويُعد معبر العريضة الساحلي المعبر الوحيد شمالاً المفتوح أمام السوريين الراغبين في مغادرة لبنان سيراً بانتظار انتهاء أعمال بناء الجسر، بينما لا يزال معبر العبّودية مقفلاً كلياً بانتظار تأمين الإسفلت وإنجاز أعمال إعادة البناء التي تجري من الجانب السوري.

وضُربت أكثر من موعد لإعادة فتح المعبرين في الشمال إثر زيارة فايز رسامني لدمشق؛ حيث حُدد الأول من آب/ أغسطس مبدئياً للعبودية، والأول من سبتمبر للعريضة. وفي السياق، تفقد المدير العام للامن العام اللواء حسن شقير معبر ومركز العبودية معلناً انتهاء الأعمال من الجانب اللبناني وجهوزية المعبر، بينما تفقد نعيم صولغي معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لشؤون المنافذ في سوريا معبري العريضة والدبوسية. وبحسب مراسل "النهار" في عكار، فإن الموعد المفترض الجديد لإعادة فتح المعبرين هو منتصف أيلول الحالي، نظراً لأهمية معبر العبودية كشريان رئيسي للنقل البري شمالاً وممر أساسي لتصدير البضائع اللبنانية إلى الخليج والأسواق العربية.

شارك الخبر: