لبنان
سياسة

صور عطلة ماكرون على البحر تثير غضباً واسعاً وسط اشتعال الحرائق في فرنسا

المركزية٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٠ م0 مشاهدة
صور عطلة ماكرون على البحر تثير غضباً واسعاً وسط اشتعال الحرائق في فرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور لماكرون على البحر تفجر عاصفة.. "يستجم وفرنسا تشتعل"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت صور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال عطلته الصيفية على البحر موجة عارمة من الانتقادات من قبل معارضين ونواب فرنسيين. اعتبر هؤلاء أن الرئيس يستعرض بملء أوقاته بينما تعاني البلاد من حرائق الغابات وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

ووُجهت اتهامات لماكرون، البالغ من العمر 47 عاماً، بـ "التفاخر" بعد ظهوره في صور نشرتها مجلة "باريس ماتش" وهو يستمتع بركوب دراجة مائية "جيت سكي"، في وقت لا تزال فيه حرائق الغابات تلتهم مساحات واسعة من الأراضي الفرنسية. كما انتشرت صور أخرى له على لوح مائي طائر، وأخرى وهو يضحك أثناء قيادته زورقاً سريعاً برفقة حراسه الشخصيين. وظهرت زوجته بريجيت ماكرون، البالغة من العمر 73 عاماً، في إحدى الصور مرتدية ملابس صيفية غير رسمية.

ووصف السيناتور بيير أوزولياس سلوك ماكرون بأنه "غير لائق"، معرباً عن أمنيته بأن يراه "في شاحنة إطفاء يساعد رجال الإطفاء على إخماد النيران" بدلاً من ذلك. من جهته، سخر أليكسيس كوربيير، العضو في حزب "لأبريه" اليساري، من عضلات الرئيس ونظاراته الشمسية ومن "المركبة المائية شديدة التلوث" التي كان يستخدمها في حصن بريغانسون، المقر الرئاسي المطل على الريفييرا الفرنسية. واعتبر كوربيير أن هذه الصورة "المعدة بعناية" تعكس "جنون العظمة المطلق في شخصيته، وافتقاره التام لفهم الأزمة البيئية والاجتماعية والديمقراطية".

يُذكر أن ماكرون، الذي عمل سابقاً في بنك روتشيلد الاستثماري، يُلقب أحياناً بـ "رئيس الأغنياء"، كما يلقبه منتقدوه بـ "جوبيتر"، نسبة إلى كبير الآلهة في الأساطير الرومانية. وغالباً ما يتعرض لانتقادات بسبب ما يُنظر إليه على أنه تعالٍ وانفصال عن هموم الفرنسيين العاديين، لا سيما خلال الأزمات الوطنية مثل كارثة حرائق الغابات، التي تُقدر خسائرها بما يصل إلى أكثر من 14 مليار دولار أميركي.

ووفق النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، فقد أتت الحرائق على نحو 95 ألف هكتار من الأراضي، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 14,750 هكتاراً خلال العقدين الماضيين. كما دمّر حريق قرب مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا في يوليو الماضي أكثر من 200 منزل، وأجبر نحو 220 ألف شخص على الإجلاء.

في المقابل، أكدت مصادر مقربة من ماكرون أنه أرجأ عطلته الصيفية إلى أغسطس حتى تمت السيطرة على ذلك الحريق الكبير، مشددة على أنه واصل العمل خلال عطلته، بما في ذلك إجراء اتصالات مع قادة دول آخرين.

شارك الخبر: