مأساة قطاع الصحة في غزة: رضيعان في حاضنة واحدة وسط نقص حاد بالإمكانات الطبية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "رضيعان في حاضنة واحدة... كيف تواجه مستشفيات غزة نقص الإمكانات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه حديثو الولادة في مستشفيات غزة ظروفاً قاسية، مع نقص الحاضنات والمستلزمات الطبية وارتفاع معدلات الولادة المبكرة، ما يدفع الفرق الطبية إلى وضع أكثر من رضيع في الحاضنة الواحدة.
في مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب قطاع غزة، ينام رضيعان يعانيان من مرض كساح الأطفال، جنباً إلى جنب في حاضنة واحدة، وهما موصولان بأجهزة مراقبة طبية. فهذا الجهاز المصمم أساساً لاستيعاب طفل واحد يتشاركه أحياناً ثلاثة رضّع، والوضع حرج للغاية نظراً لافتقار المستشفيات إلى كل شيء تقريباً.
يلخص رئيس قسم حديثي الولادة في المستشفى، حاتم ظهير، المشهد قائلاً إن الوضع مأساوي ومن سيئ إلى أسوأ، مضيفاً في تصريحات لوكالة فرانس برس أنه لم تعد لدينا حاضنات متاحة، وهناك الكثير من الرضّع الذين يحتاجون إلى الأكسجين.
أدت الحرب التي تشنها إسرائيل على حماس رداً على الهجوم الذي نفذته الحركة الفلسطينية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى تدمير أو تضرر عدد كبير من المستشفيات وإلى شلل شبه تام في النظام الصحي بقطاع غزة. ويشير أطباء فلسطينيون ومنظمات غير حكومية إلى أن القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول البضائع ساهمت في نقص حاد بالمستلزمات الطبية الأساسية والمعدات المتخصصة.
في المقابل، تنفي السلطات الإسرائيلية فرض أي حصار شامل، مؤكدة أنها تكتفي بتدقيق وفحص المعدات ذات الاستخدام المزدوج التي يُحتمل أن تستولي عليها حركة حماس لأغراض عسكرية. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت في أيار/مايو إلى أن هذه القيود شملت معدات المختبرات والمستلزمات الطبية الخاصة بجراحة العظام وأجهزة تركيز الأكسجين.
يوضح حاتم ظهير أن الوضع يزداد صعوبة في ظل الارتفاع الملحوظ في حالات الولادة المبكرة، حيث أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا في آذار/مارس بأن 70% من المواليد الجدد قد وُلدوا قبل أوانهم أو بوزن غير كافٍ.
وفي تقرير نُشر في حزيران/يونيو، قدرت لجنة تحقيق بتكليف من الأمم المتحدة أن نقص الغذاء والدواء وانهيار النظام الصحي خلف عواقب وخيمة على حالات الحمل، مع ارتفاع معدلات الإجهاض التلقائي وولادة أجنة ميتة وانخفاض الوزن والتشوهات الخلقية.
يحاول مستشفى ناصر نقل الرضّع الذين يتعذر استقبالهم إلى منشآت أخرى، إلا أن تلك المنشآت مكتظة باستمرار، كما أن المستشفيات لم تعد قادرة على التعامل مع الحالات الأكثر تعقيداً مثل طفلة وُلدت مصابة بانعكاس الشريان الأورطي والشريان الرئوي وأُخرجت بعد أسبوع لعدم توفر مكان أو علاج لها.
وعلى صعيد متصل، دُمّرت البنية التحتية المدنية في غزة بشكل شبه كامل، بما في ذلك مرافق مياه الشرب والكهرباء، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض. وفي جهود لدعم الأقسام الطبية، قدمت منظمة اليونيسف ما يقرب من مئة حاضنة لستة مستشفيات منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، ورغم ذلك يقر مسؤول الاتصال في اليونيسف للأراضي الفلسطينية، توبي فريكر، بأن الوضع صامد بفضل صمود الأطباء والمرضى.
ورغم الصعوبات الهائلة، ينجو بعض الرضّع بفضل براعة الفرق الطبية، حيث أشار والد الطفل ثائر حرز الله إلى أن طفله الذي وُلد بمشكلة في كريات الدم الحمراء تماثل للشفاء بعد معاناته شهراً في قسم حديثي الولادة ومغادرة المستشفى مع أسرته.
سياسة
صحة
صحة
صحة