النائب طرابلسي يعلن رفضه القاطع لقرار وزارة التربية بإغلاق ثانوية الأخطل الصغير


هذا الخبر بعنوان "طرابلسي: أعلن رفضي القاطع لقرار وزارة التربية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن النائب إدغار طرابلسي، عبر حسابه على منصة "أكس"، عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لقرار وزارة التربية القاضي بإقفال ثانوية الأخطل الصغير الرسمية في الجديدة ودمجها بثانوية البنات، تمهيدًا لتحويل مبناها إلى مركز لإيواء النازحين. واعتبر طرابلسي أن هذا القرار يشكل اعتداءً صارخًا على صرح تربوي عريق تأسس عام 1967، وتغييرًا غير قانوني لوجهة استعمال عقار تتكفل بلدية الجديدة بدفع إيجاره وتتمسك باستمراريته.
وأضاف طرابلسي أن رفض قلم وزارة التربية استقبال الكتاب الرسمي الصادر عن بلدية الجديدة المعترض على هذا القرار يزيد الأمر سوءًا ويؤشر إلى نهج إداري غير مسؤول. وأدان بشدة هذا التصرف السلبي الذي يخالف أصول التعامل الإداري والشفافية المفترضة في مؤسسات الدولة، واضعًا هذا السلوك برسم وزيرة التربية والتعليم العالي.
وأوضح النائب أن الاستمرار في قرار الإقفال يُعد خطأً جسيمًا لعدة أسباب، منها: مخالفة المنطق التربوي بدمج "الأصل بالفرع" رغم أن ثانوية الأخطل الصغير هي الأساس التاريخي والأوسع مساحةً وتجهيزاً. كما أنه يؤدي إلى إهدار الإمكانيات والمرافق، حيث أن المبنى مجهز بالكامل بمختبرات ومكتبة ومواقف سيارات، ونظام طاقة شمسية (هبة فرنسية بقيمة 60 ألف دولار)، بالإضافة إلى مستحقات للثانوية بذمة الدولة تقارب 20 ألف دولار.
وأشار إلى أن تحويل المبنى إلى مقر إيواء يُعد تعديًا على الأملاك الخاصة، حيث يصادر حق صاحب الملك بعد رحيل الثانوية من مبناه، وهو حق مصان بالدستور.
وطالب طرابلسي وزارة التربية بالتراجع الفوري عن هذا القرار الجائر، وإعادة فتح الثانوية أمام طلابها، واحترام المراسلات الرسمية للبلديات. وحذر من أن التغاضي عن مطلب أهالي الجديدة سيواجه بموقف حاسم وتصعيد سياسي وشعبي لا مفر منه لحماية ثانوية الأخطل الصغير التربوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة