معضلة الأبواب المغلقة في لبنان: قراءة في عشق السعادة الموهومة وحكمة الجهل

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "عشق السعادة، وحكمة الجهل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد كل ما حدث، وكل ما سيحدث، يقف الإنسان على عتبة منزل بابه مقفل، ولا يملك المفتاح ليدخل. أنعم الله على البشر بمفتاح هو المحبة، ليدخلوا به إلى سر محبته. فمنهم من أضاع المفتاح، ثم أمضى حياته يبحث عنه، ومنهم من احتفظ به لبعض الوقت قبل أن تسرقه مصاعب الحياة. وهناك قلة عرفت كيف تحتفظ بمفتاوحها فلم تأبه بالمصاعب، فسلكت بالصبر والرجاء حتى بلغت الباب ودخلت.
حين دخلوا، سألهم مالك القصر عن سبب تخلف البقية، فبقي الباب مفتوحاً والعرس مؤجلاً؛ لأن المحبة لا تقبل أن يكون الفرح كاملاً بغياب أحد. وقد انعكس هذا القلق على لبنان الذي ينتظر أبناءه الذين بقوا خارج العرس ظانين أن الوطن يمكن أن يُبنى خارجه. أرسل لبنان رسلاً يحملون الدعوات، لكن الذين في الخارج لم يصغوا وتمسكوا بأوهامهم، رافضين كل يد تمتد إليهم.
وعندما زار لبنان إحدى مدن الوطن، رأى بعض أبنائها في الزيارة باباً يفتح وعودة للدولة وأمنها، بينما رآها آخرون تهديداً لما اعتادوا عليه خلف الأبواب المغلقة. وهنا تظهر حكمة الجهل في الخوف من باب ضاع مفتاحه، لتتجسد مأساة لبنان في انقسام أبنائه بين خائف من الدولة وفارح بعودتها. ورغم كل شيء، يظل الأب واقفاً عند الباب بانتظار عودة الجميع، فالعرس لا يكتمل إلا بعودة المفتاح لصاحبه وعودة الدولة لبيتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة