لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

دليلك الشامل لفهم أسرار طنين الأذن وأسبابه ومتى يستوجب استشارة الطبيب

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ ص0 مشاهدة
دليلك الشامل لفهم أسرار طنين الأذن وأسبابه ومتى يستوجب استشارة الطبيب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسرار طنين الأذن: ما أسبابه ومتى يستدعي تدخلاً طبّياً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعدّ طنين الأذن حالة شائعة قد تؤثر سلباً على جودة الحياة اليومية، حيث يختبرها ما لا يقل عن ربع الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم. يظهر الطنين على شكل أزيز حاد يشبه صوت البعوض، أو همهمة مخفوضة، أو صفير، أو هسهسة، وقد يأتي ويذهب خلال فترات التوتر أو يستمر بشكل دائم نهاراً وليلاً.

تتمثل إحدى أبرز النظريات حول حدوثه في تغير بالمسار السمعي يؤدي إلى زيادة نشاط الأعصاب المسؤولة عن نقل الإشارات الصوتية ليُدركها الدماغ على شكل طنين. ورغم عدم وجود علاج شافٍ حتى الآن، تتوفر خيارات متعددة لإدارته تشمل التدخلات السمعية والنفسية والعلاج الفيزيائي.

يستدعي ظهور الطنين في أذن واحدة أو سماعه بالتزامن مع نبض القلب تقييماً طبياً لاستبعاد حالات عصبية أو أورام مثل الورم العصبي السمعي. كما يُعد فحص السمع خطوة أساسية، إذ إن فقدان السمع بعد التعرض للضوضاء أو حتى تراكم شمع الأذن من الأسباب الشائعة لظهوره.

تساعد العلاجات النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي والعلاج بالقبول والالتزام على تقليل الضيق والتوتر المرتبط بالحالة. كما يُسهم العلاج بإثراء الصوت، عبر استخدام أصوات خارجية كخرير المياه، في مساعدة الدماغ على التكيف مع الصوت وتخفيف تأثيره خلال بضعة أشهر من الالتزام.

شارك الخبر: