لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

نواف سلام خلال جلسة مجلس النواب: الواقع اللبناني بالغ الصعوبة وتجاوزه يتطلب تمويلاً خارجيًا وإصلاحات شاملة

النهار١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص0 مشاهدة
نواف سلام خلال جلسة مجلس النواب: الواقع اللبناني بالغ الصعوبة وتجاوزه يتطلب تمويلاً خارجيًا وإصلاحات شاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نواف سلام مع انطلاق جلسة مجلس النواب: الواقع صعب جداً ولكن الخروج منه ليس بمستحيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، مع انطلاق جلسة مجلس النواب، أنه سيتوجّه إلى اللبنانيين بمصارحة شفافة بعيداً عن منطق التبرير، مشدداً على أن الواقع صعب للغاية ولكن الخروج منه ليس بمستحيل.

وأوضح أن كلفة الحرب الأخيرة المباشرة تتراوح بين 3 و4 مليارات دولار، بمعزل عن الكلفة الاقتصادية التي تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار، مشيراً إلى أن الخسارة الأكبر تتمثل في سقوط أكثر من 4 آلاف شهيد و12 ألف جريح.

وأضاف في كلمته التي نقل تفاصيلها (حسام شبارو): "إن الحصيلة الإجمالية للحربين بلغت 9 آلاف شهيد وأكثر من 30 ألف جريح، فضلاً عن نزوح ما يزيد عن مليون شخص وتدمير عشرات الآلاف من المنازل، بينما تتجه الكلفة الاقتصادية نحو تجاوز 27 مليار دولار".

ولفت سلام إلى تفهمّه لوجع العائلات اللبنانية جراء الارتفاع الكبير في أسعار السلع والحاجات الأساسية، مؤكداً أن الأزمات المتراكمة قد فاقمتها الحرب، ومشدداً على أن الحكومة لن تستسلم لهذا الواقع. وأشار إلى أن الجهود الحالية تركز على العودة الآمنة للنازحين، وقد وُجّهت تعليمات واضحة لجميع الوزارات للعمل بأقصى طاقة لإنجاز الأولويات المتمثلة في فتح الطرقات، واستحداث المعابر، وإعادة ربط القرى وشبكات الاتصالات، وإصلاح شبكات المياه وترميم المدارس والمنازل المتضررة جزئياً.

وشدد رئيس الحكومة على أن حجم الدمار يفوق قدرة الدولة بمفردها، مما يستدعي توفير تمويل خارجي كبير لعملية الإعمار، مؤكداً أنه لا توجد إعادة إعمار مستدامة بلا تمويل، ولا تمويل بلا ثقة، ولا ثقة بلا دولة قادرة يتحقق وصولها عبر الإصلاحات. كما لفت إلى أهمية استكمال الإصلاح المالي والمصرفي والتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي باعتباره رافعة أساسية لاستعادة الثقة الدولية بلبنان، داعياً إلى تبني موازنة مسؤولة مالياً وحامية اجتماعياً وداعمة للنمو ومحفزة للاستثمار.

وفي الرد على محاولات استغلال آلام المواطنين للتشكيك بدور المؤسسات، ختم سلام بالقول إن الدولة كانت حاضرة بقوة وأدت ما عليها ضمن إمكانياتها المتاحة.

شارك الخبر: