تحولات ديموغرافية واسعة: هل تتحول روسيا إلى دولة ذات أغلبية مسلمة بحلول عام 2100؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "روسيا عام 2100: هل تصبح دولة مسلمة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير التوقعات إلى أن عدد المسلمين سيتجاوز عدد المسيحيين بحلول عام 2100، إذ سيمثل المسلمون 35% من سكان العالم، مقابل 34% للمسيحيين، وسط تغيرات ديموغرافية كبيرة تشهدها روسيا.
نقل موقع "فوينويه أبوزرينيه" الروسي في مقال حمل عنوان "هل ستصبح روسيا دولة إسلامية بحلول عام 2100؟" تفاصيل حول احتمال تبدّل الهوية الدينية للشعب الروسي مع نهاية هذا العقد.
على الصعيد العالمي، بلغ عدد المسيحيين 2,6 مليار نسمة والمسلمين 1,9 مليار نسمة بحلول عام 2023. ووفقاً لتقديرات مركز "بيو" للأبحاث (Pew Research Center) في منتصف العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين (عام 2015)، بلغ متوسط عدد الأطفال لدى المرأة المسلمة عالمياً نحو 3,1 أطفال، مقارنة بنحو 2,7 طفل لدى المرأة المسيحية.
وتشير توقعات المركز إلى أن عدد المواليد المسلمين سيتجاوز عدد المواليد المسيحيين بحلول عام 2035 ليصل إلى 225 مليون مسلم، مقابل 224 مليون مسيحي.
أما في روسيا، فتُظهر الشعوب المسلمة في منطقة القوقاز أعلى معدلات النمو السكاني. وأظهرت بيانات التعدادات السكانية لعامي 1989 و2002 معدلات نمو مرتفعة، شملت الكابارديون (الشركس)، والدارغينيون من شعوب داغستان، والآفار، والكوميكيون، والإنغوش، والآذر.
وتُعدّ جمهورية الشيشان مثالاً بارزاً للنمو السكاني؛ فوفقاً لتعداد عام 2021، بلغ عدد سكان الجمهورية مليوناً و675 ألف نسمة، مما أتاح لها الصعود من المرتبة السادسة إلى المرتبة الثالثة من حيث الحجم السكاني في روسيا، نظراً لتشجيع الإسلام والأعراف المحلية على تكوين أسر كبيرة.
في المقابل، أظهرت تعدادات عامي 2002 و2010 انخفاض عدد الروس عرقياً بمقدار 4,9 ملايين نسمة، وتراجع تعداد عام 2021 بنحو 7 ملايين نسمة إضافية، بالتوازي مع تراجع نسبة المسيحيين الأرثوذكس.
وبحسب بيانات تعداد عام 2020، بلغ عدد السكان المسلمين في الاتحاد الروسي 14,5 مليون نسمة (نحو 10% من إجمالي السكان)، لترتفع النسبة بحلول عام 2024 إلى نحو 20 مليون نسمة (13.6%)، وهي المرة الأولى التي تدخل فيها روسيا قائمة الدول العشرين الأولى عالمياً من حيث حجم السكان المسلمين.
وينقل موقع "فوينويه أبوزرينيه" تقديرات قناة "تسارغراد" (Tsargrad) لعام 2019 التي تشير إلى أن حصة الروس عرقياً قد تنخفض إلى 50% بحلول عام 2060. وفي عام 2019، أشار دامير موخيتدينوف، النائب الأول لرئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا، إلى أن نسبة المسلمين بين السكان في روسيا قد تصل إلى 50 في المئة بحلول عام 2050 وفقاً لتقديرات بعض الخبراء، مما قد يعني أن عدد المسلمين سيكون أعلى من عدد المسيحيين في روسيا عام 2100.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة