لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

ما وراء موجة الهجرة إلى سبتة: أزمة ثقة وتطلعات تتجاوز حدود الفقر في المغرب

النهار١٥ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م0 مشاهدة
ما وراء موجة الهجرة إلى سبتة: أزمة ثقة وتطلعات تتجاوز حدود الفقر في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الفردوس الأوروبي"... موجة الهجرة إلى سبتة تكشف أبعاداً تتعدى الفقر في المغرب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تکشف موجة الهجرة الأخيرة إلى جيب سبتة الإسباني عن أبعاد أعمق تتجاوز مجرد العوز والبطالة التقليدية، إذ ترتبط بتراجع الثقة بالمستقبل لدى شرائح اجتماعية واسعة في ظل صورة جذابة لأوروبا تسيطر على الأذهان.

وقد شهد أواخر شهر تموز/يوليو توافد أعداد كبيرة من المغاربة، بينهم قاصرون، إثر شائعات عن فتح الحدود مع جيب سبتة الإسباني، حيث نجح الآلاف في العبور قبل عودة معظمهم، في وقت سجل فيه المغرب نمواً اقتصادياً ملحوظاً وسط تفاؤل باستثمارات البنى التحتية استعداداً لكأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.

وأوضح رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد بنعيسى، أن المشاركين في هذه الموجة ينتمون إلى فئات ذات أوضاع مقبولة نسبياً، مثل الحرفي سعيد طريبق الذي ترك عمله أملاً في مستقبل أفضل لأطفاله، والشاب أيوب الأبيض البالغ من العمر 16 عاماً والذي يدرس في السنة الثانية ثانوي.

من جانبها، أشارت الباحثة في علم الاجتماع سمية نعمان جسوس إلى رسوخ صورة الفردوس الأوروبي ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيمها، مؤكدة أن شعور الشباب بعدم القدرة على التعبير وفياب فضاءات للمشاركة يمثلان عاملين رئيسيين في هذه الظاهرة، بالتزامن مع تراجع دور الأحزاب والنقابات وبروز حركات اجتماعية جديدة مثل جيل زد 212.

وأظهرت دراسة لمرصد الشمال لحقوق الإنسان أن نسبة عالية من الشباب يتابعون محتويات مرتبطة بالتخطيط للهجرة ويرونها حلاً لمستقبلهم، بينما اتخذت السلطات تدابير أمنية مشددة وأوقفت مشتبه بهم بعد رصد دعوات جديدة للعبور.

شارك الخبر: