مجلس الأمن يناقش أزمة باب المندب وسط مخاوف من تهديد الملاحة الدولية ونزوح 225 ألف يمني


هذا الخبر بعنوان "مجلس الأمن يبحث أزمة باب المندب... 225 ألف نازح في اليمن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة التطورات المتسارعة في اليمن ومضيق باب المندب، وذلك وسط مخاوف إقليمية ودولية من تداعيات تحركات الحوثيين على الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. جاءت هذه الجلسة بدعوة من فرنسا والبحرين وبريطانيا، عقب سيطرة الحوثيين على مناطق في الساحل الغربي ووصولهم إلى المضيق الاستراتيجي.
وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن ديبلوماسيين فرنسيين أن باريس طلبت الاجتماع لمناقشة المستجدات في باب المندب والمخاطر المتزايدة التي تهدد أمن الممر البحري.
الأمم المتحدة: نزوح 225 ألف شخص
كشف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خلال الجلسة أن 225 ألف شخص اضطروا إلى النزوح في اليمن منذ بداية أيلول/سبتمبر الجاري، مما يشير إلى تدهور الأوضاع الإنسانية بالتوازي مع التصعيد العسكري. وأوضح أن النساء والأطفال يشكّلون نصف القتلى والمصابين جراء المواجهات، مما يعكس الكلفة الباهظة التي يدفعها المدنيون. وأدان المسؤول الأممي الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية "بأشد العبارات"، مؤكداً على الحاجة الملحّة لمنع تهديد الملاحة في مضيق باب المندب.
تحذير من تحويل الممرات البحرية إلى أدوات ضغط
من جهته، حذّر مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة من التعامل مع الاعتداءات الحوثية بوصفها تهديداً مؤقتاً، معتبراً أن الجماعة تسعى لفرض وقائع جديدة بالقوة. وأشار إلى أن الحكومة اليمنية سبق أن حذّرت من سياسة احتواء الحوثيين، مؤكداً أنها ستواصل ممارسة ما وصفه بحقها السيادي وواجبها الدستوري في تحرير كامل أراضي البلاد. وأضاف أن حماية باب المندب ليست مسؤولية يمنية فقط، بل مسؤولية مشتركة تتطلب تحركاً دولياً، محذراً من سعي الحوثيين إلى تحويل الطاقة والممرات البحرية إلى أدوات ضغط.
قلق أميركي من تحركات الحوثيين
يأتي اجتماع مجلس الأمن غداة إعلان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق حيال تحركات الحوثيين في البحر الأحمر، وأنها تراقب الوضع عن كثب.
أهمية باب المندب
تكمن أهمية باب المندب في موقعه الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، مما يجعله ممراً رئيسياً للسفن المتجهة من قناة السويس وإليها. وتتركز المخاوف الدولية على احتمال تعريض السفن التجارية للخطر أو تعطيل حركة العبور، بما ينعكس على سلاسل الإمداد وأسعار الشحن ونقل الطاقة والتجارة بين آسيا وأوروبا. وبحث أعضاء مجلس الأمن خلال الجلسة سبل حماية الملاحة الدولية ومنع اتساع نطاق المواجهة، إلى جانب تداعيات التطورات العسكرية على المدنيين والوضع الإنساني المتفاقم في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة