لبنان
سياسة

رئيس الأركان الإسرائيلي: حماس "هُزمت" عسكرياً.. والاستخبارات تحذر من سعيها لإعادة بناء قدراتها

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ م0 مشاهدة
رئيس الأركان الإسرائيلي: حماس "هُزمت" عسكرياً.. والاستخبارات تحذر من سعيها لإعادة بناء قدراتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زامير: "حماس هُزمت"... والاستخبارات الإسرائيلية تحذر من إعادة بناء قدراتها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن حركة حماس قد "هُزمت" عسكرياً، وذلك خلال نقاش أمني مغلق عُقد في بداية الشهر الجاري بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وفقاً لما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت". يأتي هذا التصريح في ظل تحذيرات من قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، حيث عرض العميد أوفير مزراحي تقييماً لوضع حماس، مشيراً إلى أن الحركة لا تزال تشكل تهديداً وتسعى لاستعادة الحكم في أجزاء من قطاع غزة، وتجنيد عناصر جديدة، وإعادة بناء قدراتها.

وأوضح مزراحي أن الاستخبارات الإسرائيلية ترصد رغبة لدى حماس في استعادة السيطرة على المناطق التي كانت تسيطر عليها، وتعزيز قدراتها العسكرية، مؤكداً أن الحركة لا تزال تنظيماً يشكل تهديداً. رد زامير على ذلك بالقول إن ما طرحه مزراحي يعكس نوايا حماس، لكنه اعتبر أن الحركة، من الناحية العسكرية، هي "تنظيم تم حسمه". وأضاف أن حماس لا تطلق النار حالياً، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تدمير مخازن أسلحتها واستهداف قياداتها والعناصر المشاركين في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، معتبراً أن عدم قدرتها على الرد يعني أنها "هُزمت".

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أن حماس لم تُبَد أو تُجرد من سلاحها بالكامل، وسيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته ضدها حتى نزع سلاحها. يستند تقييم زامير إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على حوالي 64% من مساحة قطاع غزة، مما حدّ من قدرة حماس على تهريب الأسلحة وتعزيز ترسانتها. كما يستند إلى عمليات استهداف واسعة لقيادات الحركة وتدمير بنيتها التحتية، وتراجع وضعها الدبلوماسي والسياسي.

رغم هذه الضربات، تشير المعطيات إلى أن حماس لم تتخل عن محاولاتها لإعادة بناء قدراتها واستعادة نفوذها في القطاع. تتركز جهود الحركة حالياً على استعادة الحكم في مناطق مختلفة من غزة، وتجنيد عناصر جدد، وإعادة بناء بنيتها التنظيمية والعسكرية. كما تحاول الاستفادة من المساعدات الإنسانية وفرض الضرائب لتوفير الأموال اللازمة. لا تزال لدى حماس مخزونات من الأسلحة، وإن كانت محدودة، وتواجه صعوبة في تجنيد قادة جدد بسبب العمليات الإسرائيلية المستمرة. وقد استهدف الجيش الإسرائيلي أكثر من 700 مسلح في قطاع غزة منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

على المستوى السياسي، تستفيد حماس من الجمود في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، مما يتيح لها تأجيل مسألة نزع سلاحها. وتسعى الحركة إلى تعزيز شرعيتها في الشارع الفلسطيني والمشاركة في الانتخابات. وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي الضغط على حماس وما تبقى من بنيتها العسكرية.

شارك الخبر: