الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقاً في تسريب مواد فيلم "نازا" ويطلب مساعدة الشاباك


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يحقق في تسريب مواد لفيلم "نازا".. ويطلب مساعدة الشاباك" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً موسعاً حول تسريب مواد خاصة بفيلم وثائقي بعنوان "نازا" (ضرر جانبي)، وهو من إنتاج يوفال أبراهام وراحيل شور، وقد طلب المساعدة من جهاز الشاباك في هذا التحقيق. يأتي هذا التحرك بعد أن أثار الفيلم، الذي يعرض شهادات 24 ضابطاً من الجيش الإسرائيلي يصفون إجراءات وأنظمة يُزعم أنها تضر بالمدنيين في غزة، غضباً واسعاً في إسرائيل عقب فوزه بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي.
وبحسب ما نشره المحلل العسكري في القناة العبرية يوسي يهوشوع، فإن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي تواصلوا مع الشاباك خلال الـ24 ساعة الماضية، مع تقديرات بأن الفيلم قد يشمل مدنيين من بين الأشخاص الذين تمت مقابلتهم. وأفاد الشاباك بأنه ينتظر توجهاً رسمياً من الجيش الإسرائيلي، والذي يتطلب موافقة المستشارة القضائية للحكومة والمدعي العسكري العام. بعد الحصول على الموافقات اللازمة، سيتم توجيه الطلب إلى الشاباك، الذي من المتوقع أن يستجيب بالإيجاب.
يُذكر أن الفيلم الوثائقي "نازا"، الذي أنتجه يوفال أفراهام وراحيل شور (من منتجي "لا وطن آخر")، استُقبل في عرضه الأول بتصفيق حار وقوفاً لمدة 25 دقيقة، وهو رقم قياسي في المهرجان. على خلفية هذه التطورات، عقد رئيس هيئة الأركان إيال زمير مشاورات أمنية وقيادية بمشاركة نائبه تمير يدعي، ورئيس شعبة العمليات، والمدعي العسكري العام، وقائد سلاح الجو، وقائد وحدة 8200، والمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
في ختام الجلسة، وجه رئيس الأركان باتخاذ عدة خطوات، منها: إنشاء فريق متعدد المنظمات بقيادة رئيس شعبة التخطيط لصياغة أدوات للتعامل مع الادعاءات الكاذبة ضد الجيش الإسرائيلي، وتوجيه المدعي العسكري العام لدراسة اتخاذ إجراءات قانونية ضد الفيلم والجهات المعنية به بسبب نشر ادعاءات وصفت بأنها كاذبة وتداعياتها على أمن الدولة والجنود، بالإضافة إلى دراسة جوانب أمن المعلومات والتحقيق مع المتورطين المحتملين في تسريب مواد سرية استُخدمت في إنتاج الفيلم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة