قراءة في كتاب "الرواية والقيم" للدكتور لطيف زيتوني: دعائم الأدب ودور المثقف

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "في "الرواية والقيم" يكشف د. لطيف زيتوني واقع الرواية ويحدّد دعائمها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رغم مرور أكثر من ثماني سنوات على صدور كتاب "الرواية والقيم" للدكتور لطيف زيتوني، ما زال الكتاب يحظى بإقبال واسع من الأكاديميين المهتمين بعالم الرواية. يسلط الباحث الضوء على ارتباط الرواية بالقيم في وقت تتبوأ فيه المرتبة الأولى بين الأجناس الأدبية، مع تزايد استغلالها لنشر الفساد بدل صون القيم الإنسانية التي دافع عنها كبار الكُتّاب مثل دوستويفسكي، هوغو، تولستوي، بروست، كافكا، نجيب محفوظ، وماركيز.
يتناول الكتاب تساؤلات جوهرية حول تغيّر القيم مع تغير المجتمعات، ودور التقنيات الحديثة في تهميش الإنسان وتحويل القيم إلى أمر عفا عليه الزمن. كما يشير زيتوني إلى مواقف الأنظمة المستبدة تاريخياً من الرواية، وكيف تستخدمها اليوم لبث قيمها الخاصة، ملقياً المسؤولية الكبرى على عاتق المثقّف في الدفاع عن المبادئ الإنسانية استناداً إلى تحليلات فلاسفة مثل بندا، غرامشي، سارتر، بورديو، وإدوارد سعيد، وصولاً إلى قراءة محمد أركون للمثقف الإسلامي.
وفي الفصل الثاني المعنون "الدفاع عن القيم الإيجابية"، يعرض زيتوني أنواع القيم ونسبيتها وخضوعها للهيمنة الغربية في العالم العربي، متطرقاً إلى أسلوب توظيفها في النص الروائي ومستشهاداً بمجموعة ليلى بعلبكي القصصية "سفينة حنان الى القمر". ويخلص الكتاب إلى وضع ثلاث دعائم رئيسية للرواية وهي: المثقّف، القيم، والثورة، أي الإنسان والمعرفة والتغيير، مؤكداً أن مهمة المثقف الأساسية هي توظيف ثقافته لحماية مستقبل الإنسان وتجنب التخلف.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة