الإمارات والهند: شراكة دفاعية متقدمة نحو التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا


هذا الخبر بعنوان "تعاون بالقطاع الدفاعي بين الإمارات والهند يشمل التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه دولة الإمارات العربية المتحدة والهند نحو تعميق تعاونهما الدفاعي، متجاوزين مجرد صفقات التوريد ليشمل التصنيع والتطوير المشترك، وهو ما من شأنه أن يعزز توطين التكنولوجيا ويفتح آفاقاً جديدة للشركات وسلاسل الإمداد في كلا البلدين.
وقد دفعت الإمارات والهند تعاونهما الدفاعي إلى مرحلة جديدة تتجاوز شراء المعدات والأنظمة لتشمل التصنيع والتطوير المشترك ونقل التكنولوجيا. هذا التوجه يهدف إلى خلق فرص للشركات الصناعية في البلدين وتعزيز التكامل بين سلاسل الإمداد الدفاعية.
وقد برزت هذه التوجهات خلال انعقاد المنتدى الإماراتي الهندي للصناعات الدفاعية في أبوظبي، والذي جمع مسؤولين وشركات من الجانبين لمناقشة فرص التعاون في مجالات التصنيع، والبحث والتطوير، والتقنيات المتقدمة، وسلاسل الإمداد.
إن تركيز المحادثات على التصنيع المشترك والتطوير التقني يعكس تحولاً في طبيعة التعاون الدفاعي بين البلدين. فالشراكات لم تعد تقتصر على توريد منتجات جاهزة، بل امتدت لتشمل بناء قدرات إنتاجية وتكنولوجية قابلة للتطوير ضمن المنظومتين الصناعيتين.
وفي هذا السياق، صرح شريف هاشم الهاشمي، المدير العام لتطوير الصناعات في مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، لوكالة أنباء الإمارات (وام)، بأن الإمارات تسعى للانتقال من نموذج العلاقة التقليدية بين المورّد والمشتري إلى نماذج تشمل التطوير والإنتاج المشترك، والشراكات التقنية، وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة.
من جانبه، أكد السفير الهندي لدى الإمارات، ديباك ميتال، أن التعاون الدفاعي يتجه من الدبلوماسية الدفاعية التقليدية إلى تعاون صناعي أعمق وتطوير مشترك، مع مواءمة رؤية "صنع في الهند" مع استراتيجية "اصنع في الإمارات".
لماذا يمثل هذا التعاون فرصة للصناعة الإماراتية؟
اقتصادياً، يتيح هذا المسار لدولة الإمارات الاستفادة من القاعدة الهندية الواسعة في مجالات الهندسة والتصنيع والتكنولوجيا، بالتوازي مع تطوير منظومتها المحلية للصناعات الدفاعية. وهذا يفتح الباب أمام مشاريع مشتركة، وتوطين التقنيات، ورفع مشاركة الشركات المحلية في سلاسل القيمة.
في المقابل، توفر هذه الشراكات للشركات الهندية فرصة للوصول إلى منظومة صناعية إماراتية تشهد توسعاً في مجالات الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى الاستفادة من موقع الدولة كبوابة للأسواق الإقليمية.
وقال أرفيند فيرما، نائب الرئيس لقطاع التصدير في شركة "زِن تكنولوجيز" ورئيس وفد جمعية الصناعات الدفاعية الهندية، إن اللقاءات بين الشركات تتيح استكشاف مجالات التكامل الصناعي، وتبادل المعرفة، وتطوير شراكات مستدامة.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد