لبنان
رياضة

الجامعة الأنطونية تحتفي بالأسبوع الرياضي: ندوة تؤكد على الرياضة كسياسة عامة للجميع

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٤ م0 مشاهدة
الجامعة الأنطونية تحتفي بالأسبوع الرياضي: ندوة تؤكد على الرياضة كسياسة عامة للجميع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ندوة في الجامعة الأنطونية ضمن الأسبوع الرياضي في لبنان" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار فعاليات اليوم الثاني من "الأسبوع الرياضي في لبنان"، استضافت الجامعة الأنطونية في حرمها بالحدث-بعبدا ندوة أكاديمية هامة، برعاية وزارة الشباب والرياضة. شهدت الندوة حضوراً لافتاً لوزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايرقداريان، ورئيس الجامعة الأب الرئيس ميشال السغبيني، ونواب الرئيس، وعمداء وأساتذة الجامعة، بالإضافة إلى حشد من طلاب كلية علوم الرياضة ووسائل الإعلام.

كلمة الأب السغبيني:

افتتح الأب الرئيس السغبيني الندوة بالتأكيد على أهمية هذا اللقاء، الذي خصص لمناقشة موضوع "النشاط البدني المكيَّف"، معتبراً إياه مقاربة متعددة الاختصاصات للصحة والاندماج وجودة الحياة. وأشاد بحضور الوزيرة بايرقداريان، معتبراً إياه رسالة دعم قوية للرياضة والشباب، ولكل مبادرة تضع الصحة والاندماج وكرامة الإنسان في مقدمة الأولويات المجتمعية. وأضاف السغبيني أن الجامعة الأنطونية لا تقتصر على كونها مركزاً للمعرفة والتعليم، بل هي أيضاً مساحة لخدمة الإنسان والمجتمع، مؤكداً أن النشاط البدني حق متاح للجميع، وليس امتيازاً لفئة معينة. وحث الطلاب على النظر إلى الرياضة والنشاط البدني كوسائل للصحة والتواصل والاندماج وخدمة الإنسان، وأن التكييف والتعديل في الرياضة هو ابتكار يهدف إلى إتاحة الفرصة للجميع للمشاركة والتقدم. وأشار إلى أن الجامعة، برؤيتها الإنسانية المسيحية، تؤمن بكرامة الإنسان المتأصلة وإمكاناته، وأن السؤال الأهم هو كيفية بناء مجتمع يتيح للجميع الحركة والمشاركة والانتماء والعيش بكرامة، وهو التحدي والفرصة التي يقدمها النشاط البدني المكيَّف.

كلمة الوزيرة بايرقداريان:

من جهتها، أكدت وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايرقداريان أن إطلاق الأسبوع الرياضي لأول مرة يستند إلى رؤية شاملة تعتبر الرياضة سياسة عامة تتقاطع مع الصحة والتعليم والشباب والتنمية المحلية والثقافة، ولا تقتصر على رعاية البطولات. وشددت على ضرورة التحول من مفهوم "الرياضة للرياضيين" إلى "الرياضة للجميع"، وجعل النشاط البدني جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية في المدارس والجامعات والأحياء والبلديات، خاصة مع تزايد أنماط الحياة قليلة الحركة. ولفتت الوزيرة إلى أهمية تعزيز الصحة النفسية للرياضيين والشباب في مواجهة تداعيات الأزمات، داعية الجامعات للمساهمة في البحث العلمي وإعداد الاختصاصيين وتطوير السياسات الرياضية. وأكدت بايرقداريان تطلع الوزارة لبناء شراكة معرفية ومؤسساتية مع الجامعات، ودعت الشباب والطلاب للمشاركة في صياغة سياسة رياضية واقعية تلبي احتياجاتهم. وفي الختام، شكرت الجامعة الأنطونية على الاستضافة، والمساهمين في تحويل الأسبوع الرياضي إلى مساحة لإنتاج المعرفة والحوار، مؤكدة أن هذه المبادرة فرصة لإعادة التفكير في دور الرياضة في بناء الإنسان والمجتمع والدولة. بعد كلمتها، تسلمت الوزيرة درعاً تذكارية من الأب الرئيس السغبيني.

وتناولت الندوة مكانة الرياضة وصلتها بالصحة العامة ونمط الحياة والاندماج الاجتماعي، ودورها التربوي والوطني في ترسيخ الانضباط والعمل الجماعي وقبول الآخر، وتعزيز المشاركة والانتماء والمواطنة. حاضر في الندوة كل من الدكتور أنطونيو صوطو، والدكتورة نورما دحداح، وندى سطوف، وسيدة دابلي، وروني جرجس.

شارك الخبر: