لبنان
سياسة

التمويل الأمريكي للجيش اللبناني مرهون بأدائه في نزع سلاح حزب الله

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٢٤ م0 مشاهدة
التمويل الأمريكي للجيش اللبناني مرهون بأدائه في نزع سلاح حزب الله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أي تمويل أميركي إضافي لجيش لبنان سيتوقف على إدائه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُرجح أن يتوقف أي تمويل أمريكي إضافي للجيش اللبناني على مدى نجاحه في تنفيذ التزاماته، خاصة فيما يتعلق بتفكيك حزب الله. ويشير ديفيد شينكر، الباحث والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن فشل تجربة زوطر الغربية في سحب الجيش الإسرائيلي من مناطق إضافية يعني تعطل الآلية المتفق عليها لوجود عناصر للجيش اللبناني هناك. ويرى شينكر أن الطريقة الوحيدة لتفكيك حزب الله هي عبر توفير الحوافز المناسبة للحكومة اللبنانية.

وأضاف شينكر، خلال فترة خدمته في وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس ترامب، أنه أمضى وقتاً طويلاً في محاولة إقناع نظرائه الفرنسيين بضرورة إخراج لبنان من أزمته المالية. وبدلاً من عقد مؤتمرات مانحين أخرى فاشلة في باريس، ضغطت الحكومة الأمريكية لتبني سياسة الاشتراط، حيث ربطت دعمها لبرنامج صندوق النقد الدولي والمساعدات المالية بتطبيق لبنان لإصلاحات اقتصادية جدية وذات معنى. وعلى الرغم من الفرصة التي أتيحت للبنان على مدى السنوات السبع الماضية لتبني إصلاحات حقيقية، إلا أن اقتصاده لا يزال غارقاً في مستنقع. وتستمر واشنطن في سياستها القائمة على تقديم الأعمال الملموسة مقابل عودة المساعدات بمليارات الدولارات، وهي سياسة يراها شينكر صحيحة.

ويقترح شينكر أن تتبع الولايات المتحدة نفس المقاربة فيما يتعلق بالمساعدة العسكرية للبنان. ففي حزيران الماضي، انخرط لبنان في مفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن لنزع سلاح حزب الله والميليشيات المدعومة من إيران، وكان توقيع

شارك الخبر: