دعم دونالد ترامب للذكاء الاصطناعي يثير انقساماً بين مؤيديه.. 6 أسباب رئيسية للخلاف

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يضع ترامب في مواجهة مؤيديه... 6 أسباب للخلاف" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار دفاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات موجة من الاعتراضات على منصته "تروث سوشال"، شملت مستخدمين يبدون تأييداً واضحاً له. وفي وقت يراهن فيه الرئيس على التكنولوجيا كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، تتصاعد المخاوف المتعلقة بالوظائف، والمراقبة، والسلامة، والأضرار المحلية الناجمة عن مراكز البيانات.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في 15 أيلول/سبتمبر 2026، وصف ترامب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تشغله بأنها ستكون أعظم محرك للتنمية الاقتصادية في التاريخ، متجاوزة النفط والذهب والألماس وحتى الإنترنت. وحللت الصحيفة آلاف التعليقات على منشوراته، ووجدت أن التعليقات المنتقدة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات فاقت المؤيدة بنحو أربعة أضعاف، حيث جاءت اعتراضات كثيرة من حسابات تشير ملفات أصحابها إلى تأييدهم حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجدداً" (MAGA).
الخوف على الوظائف
تحتل الوظائف موقعاً أساسياً في المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ويرى ريموند لا راجا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس أمهرست، أن كثيرين من مؤيدي ترامب قد يخشون فقدان وظائفهم بسبب التكنولوجيا، ما يساعد في تفسير اعتراضهم على موقفه.
الأضرار المحلية لمراكز البيانات
تتركز اعتراضات أخرى على المنشآت الضخمة التي تشغل أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في المناطق الريفية التي تضم نسبة أكبر من الجمهوريين. ويثير توسع هذه المراكز في جنوب الولايات المتحدة مخاوف السكان من الإزعاج والضوضاء، لدرجة مطالبة بعض المعلقين ترامب بناء مركز بيانات في منتجعه "مار إيه لاغو" بفلوريدا لاختبار تأثيرها بأنفسهم.
الخشية من المراقبة الجماعية
انتقد أحد المعلقين الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باعتبارها أدوات محتملة للمراقبة الجماعية، وكتب آخر أنهم صوّتوا لإنهاء دولة الأخ الأكبر البوليسية وليس لتوسيعها، مما يعكس قلقاً من الاستخدامات الأمنية للتكنولوجيا.
غياب ضمانات السلامة
تعلق الخلاف أيضاً بوتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي والقيود المفروضة عليه؛ إذ طالب بعض المعلقين بإجراءات تضمن سلامة التكنولوجيا أو إبطاء تطويرها، بينما رفض ترامب الحاجة إلى ضوابط جديدة واصفاً الذكاء الاصطناعي بأنه "الإوزة الذهبية".
القلق بشأن من يتحكم بالتكنولوجيا
تساءل بعض مؤيدي ترامب عما سيحدث بعد انتهاء ولايته وعندما تنتقل السلطة إلى قادة آخرين يتحكمون بمستقبل التكنولوجيا، مبدين انعدام ثقتهم بها رغم تفهمهم للموقف الاقتصادي للرئيس.
المخاوف من فقدان السيطرة
رفض ترامب التحذيرات من احتمال سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم وتدمير البشرية واصفاً إياها بأنها "خدعة"، وهو ما أثار اعتراضات فورية بين المعلقين في ظل تصاعد المخاوف من سرعة تطور التكنولوجيا.
عاجل
تكنولوجيا
سياسة
سياسة