فرنسا تحتفي بالفنانين آن وباتريك بوارييه ومعرضهما الضخم "ذاكرة للنسيان"


هذا الخبر بعنوان "فرنسا تكرّم الفنانَين الزوجَين آن وباتريك بوارييه ومدينة ظلالهما" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تكرّم فرنسا الزوجين الفنانين آن وباتريك بوارييه من خلال تظاهرات ثقافية واسعة النطاق، أبرزها معرض كبير تحت عنوان "آن وباتريك بوارييه، ذاكرة للنسيان". يعكس هذا المعرض مسيرتهما الطويلة كمسافرين جابا العالم لاستكشاف المواقع والآثار التاريخية، لا سيما في الدول العربية. يعمل الثنائي معاً منذ أواخر الستينات من القرن الماضي، وقد قدّما أعمالاً فنية عالمية النطاق تختزل رؤية شاعرية ولغة فنية متينة تُعبر عن هشاشة الحضارات وسقوط الإمبراطوريات.
عايش الزوجان حروب القرن العشرين وعكسا رفضهما للعنف من خلال اللوحات والتجهيزات الفنية باستخدام مواد طبيعية مثل الخشب والزجاج والطين، مستلهمين فن العمارة وعلم الآثار والأنثروبولوجيا. ويتوسط المتحف تجهيز ضخم يحمل اسم "مدينة الظلال"، والذي يضم نماذج لأبنية من السيراميك الأبيض متوجة بقباب تستعيد عمارة الأضرحة والنصب الجنائية كالقاهرة المملوكية، لتكون بمثابة متاهة تسترجع الذكريات الأليمة بما في ذلك دمار المدن ووفاة ابنهما الوحيد ألين غيوم عام 2002.
أثناء رحلاتهما الطويلة، جمع الثنائي مئات الوثائق والصور التي تظهر بوضوح بعد عبور قاعة مدينة الظلال، حيث تُستعاد أجواء المعابد الفرعونية وآثار الشرق القديم في مصر وسوريا والعراق، متناولة حضارات مثل السومرية والبابلية والأشورية. ومن الشرق إلى روما، أنجز الثنائي عام 1976 تجهيز "حريق المكتبة الكبيرة" المستوحى من حريق روما عام 64 للميلاد، ليقارنوه بما جرى في برلين ولندن وسراييفو، في شهادة حيّة على دمار الأمكنة وأفول الحضارات بسبب عنف الإنسان.
سياسة
ثقافة
اقتصاد
ثقافة