أسعار الوقود تتجاوز 30 دولارًا: المستوردون يترقبون تداعيات التصعيد العالمي


هذا الخبر بعنوان "البنزين والمازوت فوق الـ30 دولار: المستوردون يترقبون الأسواق" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد أسعار النفط ارتفاعًا عالميًا، مما ينعكس مباشرة على الأسواق المحلية. ومع تجاوز سعر صفيحة البنزين حاجز الـ 30 دولارًا، يتوقع نقيب أصحاب محطات المحروقات، جورج البراكس، أن تلحق صفيحة المازوت (الديزل) بها وتتخطى هذا السعر يوم الجمعة القادم. تصدر وزارة الطاقة جداول تركيب أسعار المحروقات مرتين أسبوعيًا، يومي الثلاثاء والجمعة، ومن المتوقع أن يشهد جدول يوم غدٍ الجمعة ارتفاعًا إضافيًا.
ويعزو البراكس هذا الارتفاع إلى التصعيد العسكري في الخليج العربي والبحر الأحمر، بالإضافة إلى الحرب الروسية الأوكرانية. وتؤثر أزمة ارتفاع الأسعار هذه على قدرة المواطنين الاستهلاكية، وتثير تساؤلات حول قدرة المستوردين على تأمين المحروقات في السوق.
وأشار البراكس في حديث لـ"المدن" إلى تراجع في الاستهلاك اليومي للمواطنين، ومن المتوقع أن ينخفض استهلاك أصحاب المولدات لمادة المازوت في فصل الشتاء مع انخفاض الاستهلاك العام، وبالتالي تخفيف الضغط على المولدات.
وأضاف البراكس أن الشركات المستوردة تتابع عن كثب حركة تصدير النفط عالميًا وقدرة الإمداد للأسواق. وأكد أن النفط لا يزال متوفرًا ويصل إلى الأسواق، وإن كان بأسعار أعلى وأوقات أطول، ولم ينقطع.
ومع ذلك، هناك مخاوف من تراجع في توفير المشتقات النفطية، خاصة مع إعلان بعض الدول، ومنها روسيا، حظر تصدير الديزل. وقد مدّدت روسيا هذا الحظر حتى نهاية أكتوبر المقبل، بعد أن كانت قد أعلنت عنه في يوليو الماضي إثر هجمات أوكرانية على مصافٍ أدت إلى انخفاض الإنتاج. كما فرضت كل من الصين وكازاخستان وقيرغيزستان وصربيا وسلوفاكيا حظرًا على التصدير، بينما اختارت الهند فرض رسوم تصدير مرتفعة وإلزام المصافي بتوجيه جزء من إنتاجها للسوق المحلية بدلًا من الحظر الشامل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد