يوم العصا البيضاء: كيف تفتح التكنولوجيا أبواب العمل أمام المكفوفين رغم التحديات؟


هذا الخبر بعنوان "المكفوفون وسوق العمل... فرص وتحديات في يوم العصا البيضاء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في يوم العصا البيضاء، الذي يوافق 15 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، تتسلط الأضواء على الفرص والتحديات التي تواجه المكفوفين في سوق العمل. فبينما تلعب التكنولوجيا والتأهيل دوراً محورياً في تمكينهم من دخول عالم الوظائف، لا تزال إجراءات التوظيف، وصعوبة التنقل، وعدم توفر الأدوات المناسبة تشكل عقبات حقيقية أمام تحقيق طموحاتهم.
تتجلى هذه التحديات في سيناريوهات يومية، مثل طالب وظيفة كفيف يواجه صعوبة في إكمال طلب التوظيف عبر الإنترنت بسبب عدم توافق البرامج مع قارئات الشاشة، أو اكتشافه بعد اجتياز المقابلة أن بيئة العمل لا تدعم أدواته الخاصة. هذه العقبات قد تضيع فرصاً ثمينة قبل حتى تقييم قدرات الفرد.
تشير دراسة حديثة لمنظمة العمل الدولية نُشرت عام 2024 إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون معدلات بطالة أعلى ومشاركة أقل في سوق العمل مقارنة بغيرهم، مع وجود فجوة في الأجور. وعلى الرغم من أن هذه الإحصاءات تشمل جميع أنواع الإعاقات، إلا أنها تسلط الضوء على حجم المشكلة. كما تقدر منظمة الصحة العالمية أن خسائر الإنتاجية العالمية المرتبطة بضعف البصر تصل إلى حوالي 411 مليار دولار سنوياً، مما يؤكد على أهمية توفير الرعاية والتأهيل وإزالة الحواجز.
يعمل المكفوفون وضعاف البصر في مجالات متنوعة، كما توضح المؤسسة الملكية الوطنية للمكفوفين في بريطانيا، مما يدحض فكرة حصرهم في مهن معينة. فالأهم هو تقييم مهاراتهم الفردية ومناقشة التعديلات اللازمة لتمكينهم من أداء مهامهم بكفاءة.
على الصعيد العربي، تبرز مبادرات تسعى لربط التأهيل التكنولوجي بسوق العمل. يقدم مركز
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد