قفزة تاريخية بأسعار النفط الفورية لتتجاوز 130 دولاراً للبرميل وسط تعطل الصادرات السعودية وليبيا


هذا الخبر بعنوان "أسعار شحنات النفط الفورية تتجاوز 130 دولارا وسط تعطل الصادرات السعودية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قفزت أسعار بعض شحنات النفط الفعلية في أوروبا إلى أكثر من 130 دولارا للبرميل يوم الثلاثاء، مقتربة من المستويات القياسية التي سجلت في أبريل نيسان، وسط اندفاع المشترين للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط التي تواجه اضطرابات متزايدة جراء التصعيد الإقليمي.
ويعكس الفارق المتصاعد بين أسعار الشحنات الفعلية والعقود الآجلة توقعات باستمرار ضيق المعروض لأسابيع قبل انعكاسه على الأسواق الأوسع، مما يهدد برفع تكاليف الطاقة العالمية وفواتير الاستيراد وأسعار الوقود في الاقتصادات المستوردة للنفط.
قالت مصادر تجارية إن السعودية ألغت شحنات كانت مقررة للتسليم في أواخر أيلول/ سبتمبر موجهة إلى مشترين أوروبيين، بعد أن أجبرها هجوم على خط أنابيب شرق-غرب الأسبوع الماضي على تعليق عمليات التحميل من ميناء ينبع الرئيسي على البحر الأحمر. وفي موازاة ذلك، أوقفت ليبيا العمليات في ثلاثة حقول نفطية، ما زاد من المخاوف من استمرار الاضطرابات في مسارات الإمداد لأسابيع.
وأشارت بيانات من مجموعة بورصات لندن ( London Stock Exchange Group ) إلى أن المشترين رفعوا يوم الثلاثاء عروضهم لشراء بدائل محتملة، أبرزها نفط بحر الشمال، حيث قفز سعر خام فورتيس إلى 136.75 دولارا للبرميل، مقتربا من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 147.37 دولارا، سجله في 13 أبريل نيسان بعد وقت قصير من تعطل صادرات الشرق الأوسط.
ارتفعت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 3 دولارات يوم الثلاثاء، حيث اقتربت عقود خام برنت من 110 دولارات للبرميل، نتيجة تعليق الشحنات السعودية وتوقف الإنتاج الليبي معا، بينما يحل أجل تسليم أقرب عقد آجل لخام برنت في تشرين الثاني/ نوفمبر تشرين الثاني.
ويعد سعر الشحنات الفعلية مقياسا أكثر حساسية لأي ضيق فوري في المعروض مقارنة بالعقود الآجلة التي تعكس توقعات السوق على مدى أطول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة