لبنان
سياسة

باريس ترسم خارطة الدعم الدولي للجيش اللبناني بعد اليونيفيل: شروط والتزامات

النهار١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ ص0 مشاهدة
باريس ترسم خارطة الدعم الدولي للجيش اللبناني بعد اليونيفيل: شروط والتزامات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع باريس يرسم ملامح الدعم الدولي للجيش اللبناني بعد اليونيفيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في اجتماع باريس التحضيري لمؤتمر دعم الجيش اللبناني، والذي عُقد بدعوة من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تم التأكيد على أن الدعم الدولي المستقبلي للقوات المسلحة اللبنانية سيكون مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بتنفيذ لبنان لخارطة الطريق الخاصة به. حضر الاجتماع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزف عون، ورؤساء أركان وقادة دفاع من فرنسا والأردن وإيطاليا ولبنان، بالإضافة إلى ممثلين عن دول ومؤسسات دولية وإقليمية واسعة.

اكتسب الاجتماع أهمية خاصة لبحثه الإطار الدولي المحتمل لدعم الجيش اللبناني بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). ركزت المناقشات التقنية، التي شارك فيها ممثلون عن دول مثل فرنسا، الأردن، إيطاليا، هولندا، الكويت، المملكة المتحدة، مصر، كندا، ألمانيا، اليونان، باكستان، إسبانيا، قبرص، تركيا، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ومكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان واللجنة العسكرية التقنية الخاصة بلبنان (MTC4L)، على الإطار الذي ستعمل من خلاله السلطات اللبنانية لاستعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح واستخدام القوة، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 والاتفاق الثلاثي الموقع في واشنطن في حزيران/يونيو 2026.

عرض قائد الجيش اللبناني الأولويات والاحتياجات ضمن خارطة الطريق التي وضعتها القوات المسلحة اللبنانية، والتي ستكون أساساً لتحديد طبيعة الدعم الدولي المطلوب. وعلى ضوء ذلك، عرض المشاركون مساهماتهم المحتملة، مع ربط تنفيذها بنجاح الجيش اللبناني في تطبيق خارطة طريقه. كما عرض ممثل الأمم المتحدة التصورات لأي تحرك أممي محتمل في إطار تقليص مهمة اليونيفيل وما بعدها، لدعم تنفيذ خارطة طريق الجيش اللبناني. وعرض ممثل الاتحاد الأوروبي إمكانية إطلاق مهمة في إطار سياسة الأمن والدفاع المشتركة للاتحاد الأوروبي (CSDP) لتقديم دعم مالي ومساعدات لبناء القدرات والتدريب، خاصة في الجانب المدني من خارطة الطريق.

وشدد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية على أهمية دعم الجيش اللبناني وتناول التداعيات المحتملة لعدم تمكينه. وقدم رئيسا أركان الدفاع الإيطالي والفرنسي أفكاراً حول خيارات مشتركة لضمان استمرار الدعم الدولي للقوات المسلحة اللبنانية بعد انتهاء مهمة اليونيفيل. يعكس هذا الطرح انتقال النقاش الدولي من مسألة تمديد مهمة اليونيفيل إلى البحث في آلية جديدة لدعم الجيش اللبناني، مع السعي للحفاظ على الاستقرار وتعزيز قدرات الدولة اللبنانية.

أكد جميع المشاركين توقعاتهم وشروطهم للمشاركة، مشيرين إلى أن الدعم الدولي لن يكون منفصلاً عن مسار تنفيذ خارطة الطريق اللبنانية. واتفق المجتمعون على أن هذا المؤتمر التحضيري، من خلال تحديد معايير مقاربة عملياتية تدريجية ومشروطة، سيساهم في تسهيل الإعداد والتنظيم لمؤتمر دعم الجيش اللبناني.

شارك الخبر: