كبار السن في العراق: تحديات الرعاية بين الأسرة ومنظومة الحماية الاجتماعية


هذا الخبر بعنوان "كبار السن يشكلون 3.6% من سكان العراق!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشكل كبار السن في العراق عبئاً متزايداً على الأسرة وسط مطالبات بدور فعال لدراسة ملف الحماية الاجتماعية، إذ تبلغ نسبتهم نحو 3.6% من إجمالي السكان، مما يطرح تساؤلات ملحة حول الطرف الذي يتحمل كلفة الرعاية. وفي هذا السياق، تظل الأسرة خط الدفاع الأول في رعاية كبار السن وإعالتهم، سواء كانت أسرة كبيرة تتوزع فيها المسؤوليات أو صغيرة تواجه أعباء مالية واجتماعية تفوق قدراتها.
ومع ارتفاع تكاليف المعيشة وتغير أنماط الحياة، إضافة إلى الهجرة بشقيها الداخلي والخارجي، تبرز الحاجة الملحة لمعرفة مدى قدرة شبكات الحماية الاجتماعية على مساندة الأسر. ولا تقتصر هذه القضية على تأمين دخل شهري، بل تمتد لتشمل تلبية الاحتياجات الصحية والمعيشية والاجتماعية لضمان ألا يتحول التقدم في العمر إلى أزمة اقتصادية تثقل كاهل الأسر التي تعاني غالباً من ضعف الدخل أو البطالة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "النهار"، أوضح المتحدث باسم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في العراق، حسن خوام، أن ملف رعاية كبار السن يمثل اختباراً حقيقياً أمام منظومة الحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن البيانات السكانية توضح أن من هم في عمر 65 عاماً فأكثر يمثلون نحو 3.6 في المئة، بينما تشكل الفئة العمرية بين 15 و64 عاماً نحو 60 في المئة. وأكد خوام أن التحدي يكمن في تحويل هذه التركيبة الديموغرافية إلى منظومة دعم أكثر كفاءة ومواكبة للتغيرات المستقبلية.
من جانبها، سبق لوزارة التخطيط العراقية أن شددت على أهمية توسيع نطاق التغطية لأنظمة الضمان الاجتماعي وسد الثغرات القائمة، بغية تعزيز قدرة كبار السن على مواجهة متطلبات الحياة وتخفيف الاعتماد الكامل على الأسرة، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة