لبنان
منوعات

حماية البيئة في لبنان مسؤولية مشتركة: بين زراعة الأشجار والاستعداد لمخاطر الشتاء

النهار١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٩ ص0 مشاهدة
حماية البيئة في لبنان مسؤولية مشتركة: بين زراعة الأشجار والاستعداد لمخاطر الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين نحمي الطبيعة نحمي أنفسنا... لبنان بين شجرةٍ تُزرع وخطرٍ يُمنع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لبنان، لا تُحمى البيئة بالشعارات، بل بسلوك يومي ومسؤولية مشتركة تتجسد في شجرة تُزرع، نفايات توضع في مكانها، ومجرى مياه يُنظّف، حفاظاً على الأنهار والغابات والشواطئ من التلوث.

ومع انتهاء عقود إدارة النفايات وتراكم الأكوام في العاصمة كما يشير راشد شاتيلا، تصبح هذه المسؤولية أكثر إلحاحاً مع اقتراب فصل الشتاء، إذ تزيد النفايات المتراكمة في الشوارع والأودية من مخاطر السيول وتجمع المياه والحوادث، مما يجعل حماية البيئة درعاً لحماية الإنسان والممتلكات.

تُعد زراعة الأشجار استثماراً حقيقياً في الهواء والتربة والتوازن البيئي، لذا يجب أن ترافقها رعاية مستمرة تشمل المدارس والجامعات والبلديات والشباب والعائلات. كما أن مشكلة النفايات تتطلب تحركاً وقائياً قبل العاصفة من خلال تنظيف المجاري وإزالة العوائق، فالتلوث يحتاج إلى ثقافة بيئية مستدامة تبدأ من المنازل وأماكن العمل.

يمتلك الشباب اللبناني القدرة على تحويل الوعي إلى مبادرات فعلية كالتهجير والفرز وإعادة التدوير، بينما يبقى دور الدولة والمواطن متكاملاً لمنع الكوارث وبناء لبنان أكثر أماناً ونظافةً واستدامة.

شارك الخبر: