كيف يستثمر اليمين المتطرف في إسبانيا قضايا النسوية لتقييد الهجرة؟


هذا الخبر بعنوان "يمين إسبانيا يستعير سلاح خصومه... النسوية ضد المهاجرين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحاول حزب "فوكس" اليميني المتطرف في إسبانيا توسيع قاعدته الانتخابية عبر استثمار مخاوف النساء من الهجرة، مستعيناً بخطاب يربط أمنهنّ بتشديد سياسات الهجرة. وتُظهر الاستطلاعات أن هذا الخطاب يترافق مع تقدّم الحزب بين الناخبات وتقلّص الفجوة في تأييده بين الجنسين.
في كانون الثاني/يناير 2019، نزلت آلاف الإسبانيات إلى الشوارع تحت شعار "النسوية لن تتراجع خطوة واحدة" احتجاجاً على صعود الحزب الذي حصد مقاعد في برلمان أندلسيا. وبعد سنوات، يحاول الحزب بقيادة سانتياغو أباسكال استمالة هذه الشريحة مستعيناً بخطاب يوظّف قضايا الحركة النسوية ضد المهاجرين، وخصوصاً المسلمين، في مقاربة تُعرف بـ"القومية النسوية".
وتكشف نتائج استطلاعات مؤسسة "40dB" التي نشرتها صحيفة "إل باييس" حجم التحوّل، حيث ارتفعت نسبة النساء اللواتي يعتبرن "فوكس" الحزب الأقدر على إدارة الهجرة بشكل ملحوظ خلال عامين، ليتقدم الحزب بين الناخبات في هذا الملف، بينما تراجع الفارق بين الجنسين في دعم الحزب.
ويشير الخبراء إلى أن هذه الاستراتيجية تعتمد على إعادة توجيه الشعارات النسوية لخدمة أجندة مناهضة للهجرة، مثل مبادرات حظر النقاب واستخدام خطاب يربط بين المهاجرين وانعدام الأمن. وفي المقابل، تواجه هذه الجهود تحديات تتعلق بطبيعة الحزب كقلعة ذكورية وشح النماذج النسائية القيادية فيه، بينما تبرز دعوات لمواجهة هذا الخطاب عبر تعزيز مفهوم شامل لأمن وحقوق المرأة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة