لبنان
ثقافة

من نجيب محفوظ إلى الرواية المعاصرة: عودة الأدب لقوة الحضور في الدراما العربية وتراجع لبنان

المدن١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٣ ص0 مشاهدة
من نجيب محفوظ إلى الرواية المعاصرة: عودة الأدب لقوة الحضور في الدراما العربية وتراجع لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من فواز حداد إلى نجيب محفوظ:عودة الأدب للتلفزيون..إلا لبنان!" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد اقتباس الروايات على الشاشة مجرد تقليد ينتمي إلى زمن نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، بل عاد الأدب في السنوات الأخيرة ليكون مصدراً متجدداً للأعمال الدرامية، بالاستناد إلى روايات تحمل تواقيع أدباء من أجيال مختلفة، حتى أن عدد من صناع الدراما اشتروا حقوق بعض الأعمال الأدبية حتى قبل أن تدخل مرحلة التصوير.

وتدخل الرواية في عدد من المسلسلات التي تعرض قريباً سواء في الموسم الرمضاني المقبل أو خارجه، ويأتي مسلسل "العاصي" المقتبس عن رواية "السوريون الأعداء" للكاتب فواز حداد، في مقدمة المشاريع الحديثة الواضحة الصلة بالرواية، وهو من إنتاج شركة "ميتافورا" وإخراج الليث حجو وكتابة رافي وهبة، ويشارك فيه بسام كوسا وسلوم حداد ويارا صبري، ويكتسب أهمية إضافية لأنه يعيد الرواية السياسية والاجتماعية إلى الدراما السورية في وقت كان فيه الاقتباس من الأدب محدوداً مقارنة بحجم الإنتاج الدرامي في البلاد.

وفي مصر، يبرز مسلسل "عسل أحمر"، بطولة هند صبري وآسر ياسين، المقتبس عن رواية "دم على نهد" للكاتب إبراهيم عيسى والذي تقرر عرضه خارج الموسم الرمضاني، بحسب المخرجة مريم أبو عوف. أما "موسم صيد الغزلان"، المأخوذ عن رواية أحمد مراد، فبدأ الحديث عنه باعتباره مشروعاً لأحمد مكي في رمضان 2027، قبل أن تتغير الخطة ويتم تأجيله إلى موعد لاحق. وفي المقابل، تشهد الدراما المصرية عودة إلى الأدب عبر الإذاعة، من خلال مشروع نبيلة عبيد "يا ابنتي لا تحيريني معك"، وهو مجموعة من المقالات الفكرية والاجتماعية التي كتبها إحسان عبد القدوس.

وتأخذ عودة الأدب إلى الشاشة شكلاً أكثر طموحاً في مشروع عمرو سعد الإنتاجي المرتبط بأعمال نجيب محفوظ، الذي اشترى حقوق عدد من رواياته، من بينها "صدى النسيان" و"العائش في الحقيقة"، كما اختار "أولاد حارتنا" لتكون إحدى بوابات مشروعه الإنتاجي المقبل.

وفي الخليج، بدأ تصوير مجموعة من الأعمال المخصصة للعرض الرمضاني المقبل، من بينها "بيت هدام" بوصفه سباعية مستوحاة من الفصل الأول من رواية "كل الأشياء" للكاتبة الكويتية بثينة العيسى، وهو من بطولة عبد المحسن النمر وباسمة حمادة وعلي كاكولي وليلى عبد الله وإخراج سعيد الماروق. ويأتي مسلسل "شارع الأعشى" مستنداً إلى رواية "غراميات شارع الأعشى" للكاتبة بدرية البشر، فيما يستند مسلسل "العقيلات" إلى رواية "التغريبة النجدية: العقيلات" للروائي محمد المزيني، جامعاً ناصر القصبي وريم الحبيب مع الرواية التاريخية.

ورغم حضور الرواية اللبنانية في تاريخ السينما والتلفزيون، إلا أن الدراما اللبنانية تبدو بعيدة اليوم عن الرواية العربية، في ظل إقبال لافت على أعمال مقتبسة من أعمال عالمية أو أخرى من توقيع عدد من الكتاب السوريين واللبنانيين.

شارك الخبر: