لبنان
سياسة

قمم الأمم المتحدة تترقب أزمات الشرق الأوسط وأوكرانيا وسط تحديات مالية وسياسية واسعة

المركزية٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٧ ص0 مشاهدة
قمم الأمم المتحدة تترقب أزمات الشرق الأوسط وأوكرانيا وسط تحديات مالية وسياسية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة ستجمع قادة العالم مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا... من هم أبرز المشاركين؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مطلع الأسبوع المقبل، وسط ترقب لحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعام الثاني على التوالي وتركيز المناقشات على اتساع رقعة الصراعات بالشرق الأوسط وأوكرانيا ومخاطر الذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا التجمع في وقت يواجه فيه النظام الدولي، الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية، ضغوطاً متزايدة بينما تكافح الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظل انتقادات ترامب الذي خفض الإسهامات الأميركية وانسحب من عشرات المنظمات التابعة لـ الأمم المتحدة.

وفي المقابل، يغيب الرئيس الصيني شي جينبينغ عن اجتماعات نيويورك مفضّلاً عقد محادثات ثنائية مع ترامب في واشنطن يوم الخميس، بعد أن كان قد شارك عبر رابط فيديو في عام 2021. ومما يزيد أزمة الثقة والتمويل تعقيداً، التساؤلات بشأن الأمين العام المقبل للمنظمة مع انتهاء ولاية أنطونيو غوتيريش في نهاية 2026 دون مرشح واضح في الصدارة.

وأوضح ديبلوماسيون أنّ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ربما يعقد اجتماعات عالية المستوى بشأن أوكرانيا والذكاء الاصطناعي والشرق الأوسط، تتضمن مباحثات مع قادة عرب. ونقل عن ريتشارد غوان، من مجموعة الأزمات الدولية، قوله إنّ الأمم المتحدة عالقة في أزمة مفتوحة الأمد وقسم رعاية الإصابات الخطيرة إلى أجل غير منظور.

على صعيد آخر، تجنّبت الولايات المتحدة فقدان حق التصويت بسدادها 725 مليون دولار من إسهاماتها بينما لا يزال عليها تسديد ما يزيد على مليار دولار.

التصعيد في الشرق الأوسط

يظلّ الشرق الأوسط محوراً رئيسيّاً للمناقشات مع تواصل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وما تفرضه من ضغوط على التضخم واستقرار المنطقة، فضلاً عن تهديدات جماعة الحوثي في اليمن لحركة الملاحة في مضيق باب المندب. وأشار غوتيريش إلى صعوبة إيجاد حل عسكري وتعقيدات التدخل، مؤكداً جهود مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن.

وتستمر محادثات إنهاء الحرب في ظل تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة وتهديد ترامب بالتصعيد. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمة يوم الأربعاء، بينما يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة يوم الخميس، في وقت يغيب فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيّاً لرفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول، ليُصوّت لصالح إلقاء كلمته عبر رابط فيديو. كما يتوقع عقد اجتماع حول الصراع في السودان.

أوكرانيا والأمن الغذائي

تتضمن جدول الأعمال الحرب الروسية في أوكرانيا المستمرة لأكثر من أربعة أعوام، حيث يلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف كلمتين أمام الجمعية العامة، ويسعى زيلينسكي لتعزيز موقف بلاده قبل شتاء صعب. وسلط غوتيريش الضوء على تأثير الحصار الفعلي في البحر الأسود على الأمن الغذائي وأسعار الطاقة.

مخاطر الذكاء الاصطناعي المتزايدة

يحضر الذكاء الاصطناعي بقوة على جدول الأعمال بعد تحذيرات قادة قطاع التكنولوجيا من خروج هذه التقنية عن السيطرة، حيث دعا غوتيريش إلى ضوابط مشتركة لتجنب كارثة عالمية، بينما وصف ترامب المخاطر بأنها خدعة ومؤامرة تستفيد منها الصين.

شارك الخبر: