فيلم "عمّي ليس بطلاً سينمائياً" لرزان العريضي: رحلة في عوالم الحرية والكتابة والفقد


هذا الخبر بعنوان ""عمّي ليس بطلاً سينمائياً"... رزان العريضي تروي حكاية "أكتر حدا حرّ بالعالم"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توثق المخرجة رزان العريضي في فيلمها "عمّي ليس بطلاً سينمائياً" يوميّات عمّها منير، الذي أمضى 20 عاماً في الكتابة، كاشفة عن علاقة عائلية تتشابك فيها الذاكرة والفقد والبحث عن السلام. وفي زمن يحتدم فيه الصراع في لبنان على أدوار البطولة والغضب العارم، يطلّ العم منير ليؤكد أنه ليس بطلاً بل يؤمن بقدره.
يغوص العمل السينمائي في حياة الرجل السبعيني الذي قضى عقدين في تأليف كتاب يعتقد أنه قادر على إسقاط النظام العالمي والرأسمالي الأميركي، متمسكاً برسالته رغم استخفاف المحيط والتحولات السياسية في لبنان. على مدى 23 دقيقة، تتابع الكاميرا تفاصيل عزلته، رحلاته إلى الغابة، ذكريات شبابه، واستعادة ألم فقدان شقيقه الأصغر رمزي الذي استشهد خلال الحرب الأهلية اللبنانية، متسائلة عما يفعله الإنسان أمام عجزه وعن دور الكتابة كمقاومة.
تستعيد رزان العريضي ذكرياتها في مراقبة عمها صغيراً، وصولاً إلى قرارها بتوثيق حكايته بكاميرتها على مدار سنة ونصف العام لإنتاج هذا الفيلم القصير ضمن فعاليات مهرجان "شاشات الواقع" في سينما متروبوليس بيروت، ناقلة مشاعر إنسانية عميقة تربط بين الفقد والضعف وحب الوطن.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة