من الإرهاق إلى الاحتراق الوظيفي: د. حسين درويش يوضح علامات التحذير ومتى يجب التوقف


هذا الخبر بعنوان "من الإرهاق إلى "Burnout"... متى يجب أن نتوقّف؟ (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشرح د. حسين درويش، جراح الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، الفرق الدقيق بين الشعور الطبيعي بالتعب والإرهاق وبين حالة الاحتراق الوظيفي (Burnout) التي تتجاوز حدود العمل لتؤثر على جوانب الحياة كافة. ويؤكد أن استمرار الشعور بالإعياء حتى بعد النوم والراحة قد يكون مؤشراً يستدعي الانتباه.
ويوضح درويش أن الاستيقاظ متعباً رغم النوم الكافي، أو الشعور بالإرهاق المستمر، قد ينذر بالإصابة بالاحتراق الوظيفي. ويعزو السبب الرئيسي لهذه الحالة إلى الإجهاد الشديد الناتج عن ضغوط العمل أو متطلبات الحياة اليومية، خاصة مع محاولة إنجاز مهام متعددة بوتيرة عالية، مما يؤدي إلى استنزاف طاقة الفرد.
ويضيف أن الاحتراق الوظيفي، وخاصة المرتبط بالعمل، يقلل من قدرة الشخص على أداء مهامه بكفاءة، ويؤثر سلباً على علاقاته مع الآخرين، بل وقد يمتد تأثيره ليشمل العادات اليومية كالأكل والشرب والنوم.
الفرق بين التعب والاحتراق الوظيفي:
يبرز درويش أن الفارق الجوهري يكمن في قدرة الشخص على استعادة نشاطه. فالتعب العادي يزول بالراحة والنوم، بينما في حالة الاحتراق الوظيفي، يستمر الشعور بعدم الرغبة في العمل، وتتزايد الرغبة في العودة للمنزل وتجنب التفاعل الاجتماعي، حتى بعد الحصول على قسط من الراحة.
كيف نتجنب الاحتراق الوظيفي؟
يرى د. حسين درويش أن القدرة على تعدد المهام ليست سلبية بحد ذاتها، لكن المشكلة تكمن في محاولة تحمل أعباء كثيرة دون تنظيم أو توزيع للجهد. ولهذا، يشدد على أهمية تقسيم المهام وتنظيم الوقت لتجنب الوصول إلى مرحلة
صحة
صحة
صحة
⚠️محذوفمنوعات