لماذا يرتفع سكر الدم رغم تجنب الحلويات؟ عوامل خفية يجب معرفتها


هذا الخبر بعنوان "لماذا يرتفع سكر الدم رغم عدم تناول الحلويات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعتقد الكثيرون أن الامتناع عن تناول الحلويات والسكريات هو السبيل الوحيد للحفاظ على مستويات طبيعية لسكر الدم، إلا أن الواقع أكثر تعقيداً. فقد تظهر فحوصات الغلوكوز ارتفاعاً حتى لدى الأشخاص الذين نادراً ما يتناولون الشوكولاتة أو الحلويات، وذلك نتيجة لعوامل غذائية وهرمونية وصحية تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم السكر. وتوضح الدكتورة سيما داكش، اختصاصية الغدد الصماء في مستشفى كايلاش بالهند، أن مستويات السكر تتأثر بعوامل تتجاوز استهلاك الحلويات، أبرزها قدرة الجسم على إنتاج الأنسولين واستخدامه بفعالية.
النشويات: الأرز، الخبز، البطاطا، والمعكرونة، رغم أنها لا تتمتع بمذاق حلو، فإنها تحتوي على الكربوهيدرات التي تتحول إلى غلوكوز أثناء الهضم. الإفراط في تناولها، خاصة الأنواع المكررة، قد يؤدي إلى ارتفاع السكر بعد الوجبات.
الكبد: يقوم الكبد بتخزين وإطلاق الغلوكوز لتوفير الطاقة بين الوجبات وأثناء النوم. لكن لدى المصابين بمقاومة الأنسولين أو السكري من النوع الثاني، قد يفرز الكبد كميات أكبر من حاجة الجسم، مما يرفع سكر الدم الصائم.
التوتر وقلة النوم: التوتر المزمن يزيد من إفراز هرمونات مثل الكورتيزول التي تؤثر في تنظيم الغلوكوز. كما أن قلة النوم وانقطاع النفس الانسدادي قد يقللان من حساسية الجسم للأنسولين.
قلة الحركة: تستخدم العضلات الغلوكوز للطاقة وتساعد الحركة على سحبه من الدم. الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط البدني قد يزيدان من مقاومة الأنسولين. المشي لفترة قصيرة بعد الوجبات يمكن أن يساعد في الحد من ارتفاع السكر.
الهرمونات والأدوية: حالات مثل متلازمة تكيس المبايض وكوشينغ قد تؤثر في حساسية الأنسولين. كما أن الالتهابات، الأمراض الحادة، وبعض الأدوية (خاصة الكورتيكوستيرويدات) يمكن أن ترفع مستويات السكر.
إن تجنب الحلويات وحده لا يضمن استقرار سكر الدم. إذا أظهرت الفحوص ارتفاعاً في سكر الدم الصائم أو الهيموغلوبين السكري التراكمي (HbA1c)، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج ومتابعة مناسبة.
صحة
⚠️محذوفصحة
صحة
صحة