7 ولايات متأرجحة قد ترسم مستقبل السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "تقرير: 7 ولايات متأرجحة قد تحسم المنافسة على أغلبية الشيوخ" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت صحيفة "واشنطن بوست" إلى أن سبع ولايات أمريكية متأرجحة قد تكون حاسمة في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ، وذلك قبل أقل من أسبوع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين مرشحي الحزبين الجمهوري والديمقراطي في هذه السباقات المحورية، مما يجعلها مفتاح تحديد الحزب المسيطر على المجلس خلال العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب التقرير، فإن المنافسة على مجلس الشيوخ تبدو أكثر تقارباً منها على مجلس النواب. فالديمقراطيون يحتاجون إلى الفوز بأربعة مقاعد إضافية لاستعادة الأغلبية، بينما يسعى الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم الحالية البالغة 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم.
وحدد تقرير "كوك بوليتيكال ريبورت" المتخصص سباقات مجلس الشيوخ في ألاسكا، وأيوا، وكانساس، ومين، وأوهايو، وتكساس، وميشيغن كسباقات متأرجحة لا يتمتع فيها أي من الحزبين بأفضلية انتخابية محسومة. ورغم أن متوسطات استطلاعات الرأي التي جمعتها "واشنطن بوست" منذ 15 سبتمبر/أيلول الماضي تشير إلى تقدم مرشحي الديمقراطيين بنسب متفاوتة في هذه الولايات السبع، إلا أن معظم الفوارق تقع ضمن هامش الخطأ الإحصائي.
ويشغل الجمهوريون حالياً ستة من المقاعد السبعة المتنافس عليها، بينما يدافع الديمقراطيون عن مقعدهم في ميشيغن. وكانت ولايات مثل ألاسكا، وأيوا، وكانساس، ومين، وأوهايو، وتكساس قد صوتت لصالح ترامب في انتخابات الرئاسة عام 2024، حيث فاز في ست منها بفوارق تجاوزت عشر نقاط مئوية، مما يعكس حجم التغير الذي أظهرته استطلاعات الرأي مقارنة بنتائج الانتخابات الرئاسية السابقة.
تفاصيل السباقات المتأرجحة:
وتكتسب هذه السباقات أهمية تتجاوز الفوارق المحدودة في استطلاعات الرأي، إذ ترتبط بنتائج أوسع تشمل سباقات أخرى، وخصوصاً ولاية كارولاينا الشمالية. ويحتاج الديمقراطيون إلى مكاسب صافية بأربعة مقاعد لاستعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ، بينما يستطيع الجمهوريون الاحتفاظ بالسيطرة حتى لو خسروا عدداً محدوداً من المقاعد. وستؤثر هوية الأغلبية المقبلة في قدرة إدارة ترامب على تمرير التعيينات والتشريعات والموازنات، وفي نطاق الرقابة البرلمانية على سياساتها الداخلية والخارجية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة