لبنان
تكنولوجيا

تجسس إسرائيلي يستهدف مستخدمي ستارلينك في أكثر من 100 دولة عبر إعلانات رقمية

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٠ م0 مشاهدة
تجسس إسرائيلي يستهدف مستخدمي ستارلينك في أكثر من 100 دولة عبر إعلانات رقمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بأكثر من 100 دولة.. مستخدمو ستارلينك في مرامى هجمات مكثّفة لشركة تجسّس إسرائيليّة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف خبراء عن استهداف شركة إسرائيلية لمستخدمي خدمة ستارلينك للإنترنت عبر الأقمار الصناعية، من خلال إعلانات رقمية قد تُستخدم للتجسس والمراقبة في أكثر من 100 دولة. وأفادت ستة مصادر مطلعة بأن باحثين في وحدة "تريند إيه.آي" التابعة لشركة تريند مايكرو للأمن السيبراني، ومقرها طوكيو، توصلوا إلى أن شركة "ديسكفر-تيك" الإسرائيلية تعد من أكبر مصادر الإعلانات الرقمية التي تظهر لمستخدمي خدمة ستارلينك التابعة لشركة سبيس إكس. ويُعتقد أن هذه الإعلانات تُستخدم لتحديد المواقع الجغرافية للمستخدمين أو مراقبتهم بطرق أخرى.

استناداً إلى بيانات الإعلانات الرقمية التي جمعتها "تريند إيه.آي"، وجد الباحثون أن "ديسكفر-تيك" أصبحت من أكبر المزايدين عالمياً على الإعلانات الموجهة لمستخدمي ستارلينك، وكانت المزايد الأول على حركة البيانات عبر شبكة ستارلينك في أكثر من 100 دولة، بما في ذلك دول تم فيها حظر أو تقييد خدمة ستارلينك نفسها. يشير مصطلح "المزايدة" إلى نظام المزاد المعقد الذي يستخدمه المعلنون للحصول على مساحة داخل متصفحات المستخدمين وتطبيقاتهم.

في تقرير صدر في 15 أكتوبر، أشارت "تريند إيه.آي" إلى استهداف مستخدمي ستارلينك دون ذكر اسم "ديسكفر-تيك" صراحةً، بل أطلقت على الطرف المسؤول اسم "شادو إيرث-79"، وهو كيان متخصص في تكنولوجيا الإعلانات. وأوضحت المصادر أن "شادو إيرث-79" هو الاسم الرمزي الذي تستخدمه "تريند إيه.آي" للإشارة إلى "ديسكفر-تيك". ولم ترد "تريند إيه.آي" مباشرة على التساؤلات حول سبب عدم ذكر اسم "شادو إيرث-79" في تقريرها، لكنها ذكرت في بيان أن هدفها هو تقليل مخاطر الأخطاء وتجنب "التصنيفات المدفوعة بالدعاية" أو "أسماء الجهات الفاعلة غير المستقرة التي يمكن أن تضلل المدافعين وتشوّه ترتيب أولويات المخاطر وتؤدي إلى اتخاذ إجراءات رد غير ملائمة".

أصبح تتبع مستخدمي ستارلينك نشاطاً جديداً مع سعي الحكومات للسيطرة على انتشار الإنترنت عبر الأقمار الصناعية. وبما أن هذه المحطات توجه البيانات عبر أقمار صناعية تديرها سبيس إكس، وليس عبر شركات اتصالات خاضعة للوائح وطنية، فإنها تستطيع تجاوز قيود الإنترنت المحلية أو الاتصال في المناطق المعادية أو تنسيق العمليات عبر ساحات القتال. وقد أصبحت ستارلينك مورداً مهماً في أوكرانيا، حيث يعتمد جيشها على الخدمة للاتصالات على خطوط القتال الأمامية وتوجيه ضربات الطائرات المسيرة.

في وقت سابق من شهر مايو، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية وموقع "إنتليجنس أونلاين" بشكل منفصل بأن شركات مملوكة لإسرائيليين تعرض على عملائها طرقاً لتحديد هوية مستخدمي ستارلينك وتعقبهم، ويبدو أن استغلال بيانات الإعلانات يلعب دوراً رئيسياً في هذه العمليات.

شارك الخبر: